أكد عضو من اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة أن كل ما يثار بشأن دخول اللجنة قطاع غزة عقب عيد الأضحى لتولي مهامها "غير صحيح بالمرة".
وقال عضو اللجنة الذي تحدث للجزيرة نت، طالبا عدم ذكر اسمه، إن اللجنة ترفض بشكل قاطع بدء ممارسة مهام عملها في مناطق خلف ما يُسمّى إسرائيليا بالخط الأصفر أو التعاون مع المليشيات المسلحة التي تعمل بتنسيق إسرائيلي.
وأضاف أن ما يروجه الإعلام الإسرائيلي في هذا الصدد غير حقيقي، متابعا "كيف تدخل اللجنة تلك المناطق أو تتعاون مع هذه المليشيات، وهناك من أعضاء اللجنة مطلوبون لتلك المليشيات بسبب مواقفهم الصارمة منها، فهذا لن يحدث أبدا".
وكشف عضو اللجنة التي تمارس مهامها من مقر مؤقت بالعاصمة المصرية القاهرة، عن الشرط الخاص بدخول اللجنة لقطاع غزة وتسلم مهامها بشكل رسمي، قائلا "اللجنة لن تدخل قبل تشكيل قوة الاستقرار الدولية ونشرها في المناطق الفاصلة بين قوات الاحتلال وغزة، حيث ستوجد اللجنة بعد ذلك في كل موقع تنسحب منه إسرائيل وفقا للاتفاق الموقع في شرم الشيخ"، مشددا على أن "اللجنة لن تدخل غزة قبل نشر قوة الاستقرار الدولية".
ونفى عضو اللجنة عقد أي لقاءات قريبة مع قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في القاهرة، لافتا إلى أن اللجنة لا تجتمع إلا مع ممثل مجلس السلام نيكولاي ملادينوف ويكون ذلك بناء على طلب منه.
وحول الشرط الإسرائيلي الخاص بنزع سلاح المقاومة وحركة حماس للانتقال إلى المرحلة الثانية وبدء الإعمار، استبعد عضو اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة إقدام حماس على تنفيذ هذا الشرط.
💬 التعليقات (0)