f 𝕏 W
الاستثمارات الصينية بقطاع السيارات في المغرب تثير مخاوف أوروبية

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاستثمارات الصينية بقطاع السيارات في المغرب تثير مخاوف أوروبية

تتزايد مخاوف الاتحاد الأوروبي من تحول المغرب إلى منصة صناعية صينية للسيارات الكهربائية والبطاريات، مع استثمارات تتجاوز 10 مليارات دولار، وسط اتهامات بالالتفاف على الرسوم الأوروبية وتعزيز نفوذ بكين في

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يثير تزايد الاستثمارات الصينية في قطاع مكونات السيارات الكهربائية والبطاريات بالمغرب مخاوف لدى الاتحاد الأوروبي، الذي يرى في هذه الخطوة محاولة صينية لتجاوز الرسوم الجمركية المفروضة على منتجاتها. وتخشى بروكسل من أن تستغل الشركات الصينية اتفاقيات التجارة الحرة بين المغرب والاتحاد الأوروبي لتصدير منتجاتها إلى السوق الأوروبية بشروط تفضيلية، مما قد يؤثر سلباً على الصناعة الأوروبية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تتزايد المخاوف داخل الاتحاد الأوروبي من تحول المغرب إلى منصة صناعية صينية لتوريد مكونات السيارات الكهربائية والبطاريات إلى الأسواق الأوروبية، في ظل تدفق استثمارات صينية بمليارات الدولارات إلى المملكة خلال السنوات الأخيرة.

ووفقا لتقرير نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تشهد منطقة "مدينة محمد السادس طنجة تك" الصناعية قرب مدينة طنجة في أقصى الشمال المغربي، توسعا متسارعا للشركات الصينية العاملة في تصنيع مكونات السيارات الكهربائية، بدءا من أنظمة المكابح وصولا إلى مواد البطاريات، في إطار إستراتيجية تستهدف تلبية الطلب الأوروبي المتنامي على المركبات الكهربائية.

وقال مفوض التجارة الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش إن الاتحاد ينظر إلى هذه الاستثمارات باعتبارها جزءا من جهود الصين لمعالجة فائض طاقتها الصناعية عبر إعادة توجيه صادراتها إلى أوروبا من خلال دول شريكة، واصفا القضية بأنها "مشكلة كبيرة ومتنامية للاقتصاد الأوروبي".

ويفرض الاتحاد الأوروبي حاليا رسوما جمركية تصل إلى 45% على السيارات الكهربائية الصينية، وسط اتهامات لبكين بتقديم دعم حكومي واسع لهذه الصناعة.

ويخشى مسؤولون أوروبيون من أن تستخدم الشركات الصينية المغرب كقاعدة إنتاج بديلة، تسمح لها بالاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة التي تربط الرباط بالاتحاد الأوروبي، بما يتيح دخول المنتجات إلى السوق الأوروبية بشروط أكثر تفضيلا.

وكانت المفوضية الأوروبية قد خلصت العام الماضي إلى أن عجلات الألمنيوم المصدرة من المغرب استفادت من دعم غير عادل من الحكومتين المغربية والصينية عبر مبادرة "الحزام والطريق".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)