f 𝕏 W
العمل بدأ بجهد محلي.. أرقام قياسية عن حجم الأنقاض وتكاليف إزالتها بغزة

الجزيرة

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

العمل بدأ بجهد محلي.. أرقام قياسية عن حجم الأنقاض وتكاليف إزالتها بغزة

على امتداد قطاع غزة، يجري الآن في 5 مواقع عمليات تدوير لركام المباني المدمرة في حرب الإبادة، لكنها تبقى محدودة أمام أكثر من 60 مليون طن من الركام الذي يتطلب إعادة إعمار حقيقية لمعالجته.

غزة- للوهلة الأولى، توحي الحركة الدؤوبة للشاحنات وهي تنقل أطنان الركام وتلقمها لكسّارات الصخور، في موقع يتوسط محافظة خان يونس، جنوب قطاع غزة، بأن عجلة إعادة الإعمار قد دارت أخيرا.

مشهدٌ يبعث على الأمل في القطاع المحاصر الذي طال الدمار 90% من مبانيه، وخلّفت فيه الحرب إرثا ثقيلا يتجاوز 60 مليون طن من الأنقاض.

لكن هذا الانطباع سرعان ما يصطدم بالواقع المرير، بعد العلم أن ما ترفعه هذه الشاحنات ليس تدشينا لمرحلة البناء، بل هو عملية إزالة للأنقاض التي تغلق الشوارع فقط.

أما تلك الكسّارات التي تطحن نحو ألف طن يوميا، فلا تعدو كونها محاولات خجولة لإنتاج "حصى" يُستخدم في تسوية طرق ترابية أو تهيئة مساحات ضيقة، فيما لا تزال عملية إعادة الإعمار الحقيقية رهينة "الحلول السياسية" المُنتظرة.

ومع ذلك، تكتسب هذه العملية أهمية قصوى، فكميات الركام الهائلة في غزة، ليست مجرد بقايا خرسانة، بل هي عائق بيئي واجتماعي، وقنبلة موقوتة من الملوثات والذكريات المحطمة، التي قد يستغرق تطهيرها سنوات.

وفي الموقع الذي أقيم في منطقة شبه خالية من السكان بخان يونس، ترتفع تلال غير منتظمة من الركام، فيما تعمل الآلات في دورة رتيبة: شاحنة تُفرّغ حمولتها، وجرافة تغرف من "أشلاء" المباني لتلقي بها في جوف آلة طحن، يصدر عنها ضجيج هائل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)