أمد/ طهران: أقرّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بصعوبة الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد جراء القيود والضغوط الخارجية المستمرة، معتبراً أن هذه الضغوط أوجدت تعقيدات ملموسة في إدارة الدولة، وذلك بالتزامن مع مفاوضات شاقة ومستمرة لإنهاء الحرب، وتعديلات أميركية جوهرية وضعت الاتفاق المحتمل أمام شروط نووية ومالية أشد صرامة.
وأكد الرئيس الإيراني أن بلاده تواجه "ظروفاً غير عادية ولا سهلة"، مشدداً على أن إدارتها تتطلب حواراً داخلياً واتخاذ قرارات دقيقة ومسؤولة. وأوضح أن جزءاً من المشاكل الاقتصادية ناتج عن القيود الخارجية، والجزء الآخر يعود إلى الضغوط الناجمة عن الظروف الحالية التي تفرضها الحرب.
ودعا الرئيس الإيراني إلى ضرورة مصارحة الشعب الإيراني بالحقائق القائمة كي يتمكن من أداء دوره في مواجهة التحديات الكبرى، متابعاً: "لا يمكن لأي مجتمع في ظروف مواجهة تحديات كبرى أن يتوقع مواصلة مساره دون تحمل الصعوبات، وإذا كان من المقرر أن تواصل البلاد مسارها باقتدار فيجب توضيح الحقائق القائمة للشعب".
وتتقاطع هذه التصريحات مع الموقف الحاسم الذي أعلنه رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، والذي جزم فيه بأن طهران لن تقر أي اتفاق لا يضمن حقوق شعبها، مشيراً إلى عدم ثقة المفاوضين الإيرانيين بالوعود الأميركية.
الرئيس الإيراني يقرّ بتعقيدات اقتصادية جراء "الضغوط الخارجية"
قاليباف يؤكد رفض إيران أي اتفاق لا يضمن حقوقها وسط تشديد ترامب لشروطه
💬 التعليقات (0)