واصلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد 31 مايو/أيار 2026، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ234 تواليًا، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار من الآليات والزوارق الحربية، وتنفيذ عمليات نسف في مناطق شرقي القطاع، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من انهيار الخدمات الإنسانية والدفاع المدني، بالتزامن مع جهود جديدة لتحريك ملف المفاوضات في القاهرة.
واستُشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين قرب بلدية مخيم البريج وسط قطاع غزة، ضمن سلسلة هجمات طالت مناطق متفرقة من القطاع، رغم استمرار سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
كما استُشهد المواطن سعيد فايز شمالي متأثرًا بجروحه التي أصيب بها في قصف سابق استهدف محيط سوق فراس وسط مدينة غزة.
وفي مخيم البريج، أصيب عدد من المواطنين إثر غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية في منطقة “بلوك 9”، فيما أفادت مصادر طبية بأن قصفًا إسرائيليًا استهدف منزلًا في المخيم وأسفر عن إصابة أربعة فلسطينيين، بينهم طفل وسيدة.
وفي مدينة غزة، أصيب فلسطينيان جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، وفق مصدر طبي. كما نفذت قوات الجيش الإسرائيلي عملية نسف شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع تجدد القصف المدفعي على مناطق شرقي حي الزيتون.
وشمال القطاع، ألقت مسيّرة إسرائيلية من طراز “كواد كابتر” قنبلة على خيمة تؤوي نازحين في مخيم جباليا، دون تسجيل إصابات. وفي الجنوب، أطلقت آليات عسكرية إسرائيلية النار شرقي مدينة خان يونس ووسطها، فيما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها قبالة سواحل مدينة غزة وخان يونس، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة.
💬 التعليقات (0)