f 𝕏 W
لم تعد مجرد كرة.. كيف تحولت كرة كأس العالم إلى منصة بيانات ذكية؟

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لم تعد مجرد كرة.. كيف تحولت كرة كأس العالم إلى منصة بيانات ذكية؟

لم تعد عبارة "الكرة مدورة" كافية لوصف كرة القدم الحديثة، فاليوم تحولت الساحرة المستديرة من مجرد قطعة من الجلد المحشو بالهواء إلى جهاز تقني متطور ومعقد يحتاج إلى شحن كهربائي قبل المباريات.

لطالما تميزت كرة القدم ببساطتها؛ لعبة يمكن ممارستها في أي مكان، بـ"خرقة" قماشية ملفوفة أو قطعة جلدية محشوة بالهواء، غير أن هذه البساطة التاريخية تلاشت تدريجيا خلف كواليس المختبرات التكنولوجية.

ففي ملاعب كأس العالم والبطولات الكبرى اليوم، لم تعد الكرة مجرد أداة لتسجيل الأهداف، بل تحولت إلى عقدة اتصالات ذكية في شبكة معقدة تعتمد على تقنيات إنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات اللحظية.

وتوصيل كرة القدم بقابس الكهرباء لشحنها قبل المباريات ليس مشهدا من فيلم خيال علمي، بل هو الإجراء الروتيني الأهم الذي يضمن سير العدالة التحكيمية في كرة القدم الحديثة. فلماذا أصبحت كرة القدم نفسها بحاجة إلى شحن؟ وما الذي تغيّر في جوهر اللعبة؟

كشفت شركة أديداس عن الكرة الرسمية "أديداس تريوندا" (Adidas Trionda)، وهي كرة مزودة بمستشعر حركة عالي الدقة يعمل بتردد يصل إلى 500 هرتز (500Hz)، أي إنه يلتقط بيانات حركة الكرة مئات المرات في الثانية الواحدة، وهذه التقنية ليست للعرض فقط، بل مرتبطة مباشرة بأنظمة التحكيم الحديثة في بطولة كأس العالم (FIFA World Cup).

ووفقا لتقارير تقنية رسمية يحتوي هذا النظام على وحدة استشعار داخلية (IMU) وبطارية قابلة لإعادة الشحن، ويتم شحنها عادة قبل المباراة باستخدام تقنية الشحن اللاسلكي، لضمان عملها طوال زمن المباراة الذي قد يصل إلى أكثر من 3 ساعات في بعض الحالات بما في ذلك الأشواط الإضافية، أي إن الكرة لم تعد ساكنة، بل أصبحت جهازا يرسل بيانات لحظية أثناء اللعب.

السبب الأساسي هو تشغيل المستشعر الداخلي الذي يقوم بمهام متعددة، أهمها تتبع لحظة ملامسة اللاعب للكرة بدقة شديدة، وقياس السرعة والدوران واتجاه الحركة، وإرسال البيانات مباشرة إلى أنظمة التحكيم مثل حكم الفيديو المساعد (VAR)، ودعم أنظمة التسلل شبه الآلي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)