f 𝕏 W
قلعة الشقيف.. هل تبالغ إسرائيل في ترويج إنجازها العسكري؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قلعة الشقيف.. هل تبالغ إسرائيل في ترويج إنجازها العسكري؟

أعلن الاحتلال سيطرته على قلعة الشقيف جنوب لبنان وسط ترويج إعلامي مكثف. غير أن تفاعلات قللت من أهمية الحدث، وأكدت أن المقاومة لم تتحصن بالمعلم الأثري، وأن التحدي يكمن في تحمل خسائر الاستنزاف.

أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأحد إحكام سيطرته على قلعة الشقيف الاستراتيجية الواقعة على مرتفع حاكم بارتفاع يتجاوز 700 متر يشرف على نهر الليطاني ووادي السلوقي ومستوطنة المطلة عقب اشتباكات ميدانية مدعومة بغطاء ناري مكثف من القوات البرية والجوية.

ويعيد هذا التطور تسليط الضوء على الأهمية الجيوسياسية والعسكرية للموقع الذي يشكل نقطة ارتكاز حساسة في جنوب لبنان، في وقت اعتبر فيه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس فور سيطرة الجيش على القلعة هذا التقدم بمثابة رسالة واضحة "لأعدائهم بخسارة مواقعهم الاستراتيجية" بصورة متتالية.

وتطل القلعة بصورة مباشرة على مستوطنة المطلة على مسافة تقل عن 4 كيلومترات مما يعزز من قيمتها العملياتية والاستخباراتية، كما تشرف على نهر الليطاني ومحور النبطية ومرجعيون بالإضافة إلى مناطق أرنون وكفرتبنيت ويحمر وزوطر وحتى القطاع الشرقي من الجنوب بما يتيح لمن يسيطر عليها امتلاك قدرة متقدمة على الرصد والتوجيه والتحكم بخطوط الحركة والإمداد.

أمام هذه الرمزية التاريخية، تطرح التفاعلات على المشهد تساؤلا حول مدى مبالغة إسرائيل في ترويج سيطرتها على القلعة بصفة إنجاز استراتيجي غير مسبوق.

وفي هذا السياق، علق الناشط فؤاد خريس على مقطع فيديو نشره الجيش الإسرائيلي، واصفا إياه بالفيلم الدعائي الذي يوثق لحظة احتلال القلعة، ومشيرا إلى أن الشقيف معلم سياحي أثري وليست حصنا يسكنه مقاتلون.

ويلفت خريس النظر إلى أن جنود الاحتلال ظهروا في المقطع وهم يسيرون بغير مدرعات، مما يؤكد أنهم تسللوا عبر الجهة الخلفية للقلعة ليصوروا هذا المقطع الدعائي الذي يحتاجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ثم يرحلون.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)