f 𝕏 W
المُوسيقى عاريةٌ، في هذا المَرْقَص..  لا أعرفها!

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

المُوسيقى عاريةٌ، في هذا المَرْقَص.. لا أعرفها!

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أمد/ غادِرْ هذي الغابةَ للنَّهرِ الأوّلِ، حيثُ الفَرَسُ تخوضُ لِتَخْرجَ نحوَ التلِّ، وتصهلُ بالفِضَّةِ، أو تنشرُ ما ظَلَّ من البَرْقِ على الأحياءْ.

غبارٌ هذي الغابةُ، أو غَبَشٌ أسودُ..وأرى أنَّ سَبيكَتَها انكسرتْ، أخَذَتها السّاحرةُ إلى بئرِ مغارتِها السوداءْ.

غادِرْ هذي المُتَصابِيةَ الرَّخْوةَ..مَنْ تَضَعُ قِناعاً تلوَ قِناعٍ، وتُراقِصُ أشْباحَ الليلِ الغرباءَ، وتخفي سِحْنَتَها العجفاءْ.

أُتْرُكْ سُوقَ نِفاقِ الأخوةِ؛ مَن كانوا في الخندقِ أو في البَيْرقِ أو بين الأسدافِ..وراحوا للسوقِ، اندفعوا مثلَ الثيرانِ الوحشيّةِ لمذاوِدِ ربِّ القُطْعانِ السائبةِ..فَأُطْعمَهُم وَهْمَاً، وتّزَيّا فوقَ رِقابِ الخَلْقِ، وكانَ الآكِلَ والطاعِمَ والكاسيَ، والسّادرَ في السِّيركِ الوطنيِ المُغْلَقِ مِن كلِّ الأنحاءْ.

كلابٌ تنهشُ في لحمِ غزالتِنا اجتمعتْ، لترى ما في القَصْعةِ من مَرَقٍ، خَثّرهُ الجَمْرُ، لتملأَ جَوْفَ جنَّهمَ، وتنامَ على رِيشِ نعامَتِنا الخرقاءْ.

وأَمْعَنَ سيّدُهُم بالسَّلْخِ وبالطَّبْخِ، تَلَمَّظّ، وامتلأَ البطْنُ، وأيْقَنَ أنَّ

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)