وسع مستوطنون، اليوم الأحد، بؤرة استيطانية أقيمت حديثاً على قمة جبل عيبال شمال مدينة نابلس، بعد إدخال عشرات البيوت المتنقلة (الكرفانات) إلى الموقع تحت حماية قوات الاحتلال، وسط تحذيرات فلسطينية من مخطط يهدف إلى تحويل البؤرة إلى مستوطنة دائمة والسيطرة على أحد أبرز المواقع الاستراتيجية المطلة على المدينة.
ويُعد جبل عيبال أحد الجبلين اللذين يحتضنان مدينة نابلس إلى جانب جبل جرزيم، ويشرف على مساحات واسعة من المدينة والبلدات والقرى المحيطة بها، ما يمنحه أهمية جغرافية واستراتيجية خاصة.
كيف أقامت إسرائيل مستوطنة جديدة على جبل عيبال المطل على نابلس خلال ليلة واحدة؟#رقمي pic.twitter.com/xq2tYX6FpK
وبحسب تقارير محلية، أقيمت البؤرة الاستيطانية الجديدة بدعم مباشر من مجلس مستوطنات “السامرة” وحركة الاستيطان “أمانا”، إلى جانب إدخال طلاب من مدرسة دينية زراعية إلى الموقع بهدف تعزيز الوجود الاستيطاني فيه. كما شارك حاخامات وقادة استيطانيون في تدشين البؤرة، في مؤشر على الطابع الأيديولوجي والديني للمشروع.
وتداولت صفحات تابعة للمستوطنين على منصات التواصل الاجتماعي صوراً لعشرات المستوطنين وهم يتجمعون في الموقع المطل على مدينة نابلس، وسط تحذيرات فلسطينية من مساعٍ لفرض وقائع جديدة على الأرض وتحويل البؤرة إلى مستوطنة دائمة.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعات من المستوطنين أدخلت عشرات “الكرفانات” إلى قمة الجبل تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي فرضت إجراءات مشددة في محيط المنطقة ومنعت المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم القريبة.
💬 التعليقات (0)