أمد/ الحرية فى أعناقهن هكذا كان عنوان كتابها المميز إنها الشاعرة والكاتبة الفلسطينية العريقة باسله الصبيحي. ففى يوم الأحد الموافق 24.05.2026،2026 كان حفل توقيع الكتاب للكاتبة والشاعرة الفلسطينية العريقة باسلة الصبيحي، فى أمسية ثقافية وأدبية حملت الكثير من العمق الإنساني والأدبي والوطني، كتاب بعنوان " الحرية فى أعناقهن" كتاب يحمل فى طياته الذاكره والكلمة الحرة بكل معانيها . حفل توقيع ذلك الكتاب كانت مراسمة الوطنية والأدبية رسالة عظيمة تنقل للعالم معاناه شعبنا الفلسطيني وجبروت الإحتلال الإسرائيلي وما تتعرض له الأسيرات الفلسطينيات من إنتهاكات داخل السجون من تعسف وتعذيب وعزل إنفرادي وإهمال طبي وعنف جنسي وإنتهاكات كبيرة وزادت تلك الممارسات بشكل وحشي بعد السابع من أكتوبر بالعام 2023 وحرب غزة، ورغم ذلك استطاعت الأسيرات المحافظة على كرامتهم، وكان الحضور لحفل التوقيع قامات أدبية ووطنية وشخصيات مجتمعية وثقافية . وقد شكّل اللقاء مساحة كبيرة للحوار حول الكلمة الحرة ودور الأدب الفلسطيني فى توثيق التجربة الإنسانية التى خاضتها المرأة الفلسطينية تحت وطأه الإحتلال الإسرائيلي ولا سيما الأسيرات منهن ونقل الحقيقة للعالم لعل ذلك الظلم ينتهى وينعم شعبنا الفلسطيني بالأمن والأمان والحرية والاستقلال. من هي الكاتبة الفلسطينية باسله الصبيحي؟ باسلة الصبيحي هى كاتبة وشاعرة وفنانة فلسطينية تقيم فى أوروبا، وبرز اسمها فى النشاط الثقافي الفلسطيني والعربي فى مدينة برلين. عُرفت من خلال كتاباتها الأدبية ومشاركاتها الثقافية والفنية، إضافة إلى نشاطات اجتماعية وتطوعية داخل الجالية العربية، وهى أيضا تقدم برنامجها الشهير بعنوان ( بانوراما برلين) الذى تقدمه بمساعدة الأساتذة الكبار عبد خطار ولبيب خطار عبر منتديات خطار وهو ليس مجرد برنامج عادي بل هو مرجع أدبي وثقافى للأجيال الحاضرة والمستقبلية لتكون شاهدة على العصر ولا سيما اللقاءات المتنوعة ومنها لقاءات مع شخصيات وطنية وأدبية وسياسية وأسرى محررين كونت من خلالها النواه الأولى لأن تخط بقلمها حروف كلمات كتابها الذى وثق معاناه الأسيرات الفلسطينيات. من أبرز أعمال الكاتبه باسله الصبيحى هى رواية شظايا امرأة شرقية التي صدرت عام 2020، وتتناول قضايا المرأة والاغتراب والصراعات النفسية والاجتماعية المرتبطة بتجربة المرأة الشرقية. ومقالات كثيرة نشرت فى مواقع إخبارية وأدبية مثل دنيا الوطن وقدس نت للأنباء ووكالة الحياة برس وجريدة الصباح الفلسطينية وكلها مواقع داخل الوطن فلسطين فى رسالة واضحة بأن جسور التواصل ممتدة بين المهجر وأرض الوطن وهى جسور ثقافية وأدبية لا يمكن للمحتل هدمها أو طمسها ومن أشهر مقالاتها (أفئدة الأحرار تعانق فجر النهار، الجنرال الذهبي عبد المنعم رياض، فارس الليل، ساذج الوطن، النسيان جريمه، رجال المستحيل، الصائم على حبل المشنقة، ظل الكهرمان، بائعه الكتب، الفكر والخوف ) كما أُقيمت لها لقاءات أدبية وحفلات توقيع في برلين، وتم تقديمها فى عدد من الفعاليات بوصفها شاعرة وكاتبة فلسطينية لها حضور فى المشهد الثقافي الفلسطيني فى ألمانيا. إلى جانب الكتابة، عُرفت أيضاً بأعمال فنية فى الرسم، وأُقيم لها معرض للرسم على الزجاج فى برلين تناولت فيه موضوعات مرتبطة بالمرأة الفلسطينية والهوية والذاكرة . أفتتح أمسية توقيع الكتاب الأستاذ الدكتور نزار محمود، الذى قدّم الكاتبة باسله الصبيحي وقدّم قراءة فكرية وأدبية وإنسانية مستوحاة من روح الكتاب وما يحمله من دلالات ومعانٍ كبيره، واصفا قدرة الأدب على تحويل المعاناة التى يعيشها الإنسان الفلسطيني تحت جبروت وظلم وعذاب الإحتلال الإسرائيلي ولاسيما الأسيرات داخل سجون الإحتلال إلى شهادات حيّة تحفظ الذاكرة وتمنح الإنسان صوته فى مواجهة القهر والغياب. وقد جاءت كلمته انعكاسا لما أوحى به الكتاب من أسئلة إنسانية ووطنية عميقة، بعيدًا عن القراءة المباشرة للمقتطفات. وكما أشاد بذلك الكتاب رئيس هيئة شئون الأسرى والمحررين عيسي قراقع واصفا ما قامت به الكاتبه باسله الصبيحى بأنه كتاب توثيقي يسجل تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة عن النساء الفلسطينيات المعتقلات فى سجون الإحتلال الإسرائيلي، من يقرأ هذا الكتاب يجد جهد كبير قد بدلته الكاتبة لتوثيق تاريخ ونضالات بذلته الأسيرات الفلسطينيات حيث المرأة الفلسطينية هى رائده فى المجتمع الفلسطيني وشريكة فى صنع القرار وتقف جنبا إلى جنب فى معركة التحرر وتناضل من أجل أن تنال حريتها وحرية أطفالها ووطنها فلسطين. كما قدّم الأستاذ الأديب والقاص موسى الزعيم قراءة أدبية تناول فيها أدب السجون من الناحية الأدبية والفكرية، متحدثًا عن خصوصية هذا اللون من الأدب بوصفه تجربة تتجاوز حدود الألم الفردي لتصبح وثيقة إنسانية ووطنية تعبّر عن معاناة الأسيرات الفلسطينيات وصمودهن، وتوقف خلال حديثه عند البعد الجمالي والرمزي فى أدب السجون. حيث كان دور هام للاستاذ المحامي الحيفاوى حسن عبادي البصمة الأولى فى هذا المجال وهو صاحب فكرة لكل أسير كتاب والذى ساهم بشكل كبير بنقل معاناه أسرانا للعالم ونقل ثقافتهم للعالم بأنهم ليسوا إرهابيين كما يصفهم الإحتلال الإسرائيلي وإنما هم مثقفين باحثين عن الحرية والكرامة. ومن خلال تجربتي الشخصية ككاتب فلسطيني عرفت الزميلة الكاتبة والشاعرة باسله الصبيحي منذ سنوات طويلة ومطلع بشكل كبير على كتاباتها الأدبية ونشاطاتها المتنوعة إنها شخصية فلسطينية عريقة تحمل فى فكرها وقلبها حب الوطن فلسطين وتسعى دوما لإيصال صوت ابناء شعبها لكل احرار العالم من خلال كتاباتها المتنوعة عن مختلف القضايا وتركز إهتمامها على قضية الأسيرات الصوت المغيب خلف قضبان السجان والجلاد الإسرائيلي، باسله الصبيحي تميزت وابدعت بهذا الكتاب الذى سلط الضوء على قضية حساسة تعمد السجان الإسرائيلي لحجب النور عنهم منتهكا كل المعاهدات الدولية والقوانين والمواثيق الدولية التى كفلت لأسري فلسطين حقوقهم ولكن السجان تعمد إنتهاكها، واستطاعت الكاتبة باسله الصبيحي خرق وكسر جدار الصمت وإقتحام عتمة الزنازين وتسلط الضوء وتخبر العالم بكل موضوعية وطريقة أدبية عما يجرى داخل السجون الإسرائيلية من حرائم بشعة. وشهدت الأمسية تفاعلًا كبيرا ومميزًا من الحضور، الذين عبّروا عن تقديرهم وإعجابهم لما طرح خلال اللقاء من أفكار وقضايا وطنيه، مؤكدين أهمية استمرار الفعاليات الثقافية التى تمنح للكلمة دورها فى بناء الوعي وحمايه الرواية الإنسانية والوطنية حتى ينال شعبنا الفلسطيني حريته واستقلاله وقيام دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
تحذيرات من كارثة صحية وبيئية غير مسبوقة في غزة مع اقتراب الصيف وتدمير البنية الطبية
بدعم من المتطرف بن غفير.. قانون إسرائيلي جديد يمنع رفع الأذان دون تصريح مسبق
فرنسا تطلب اجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان
اليوم 94..حرب إيران: المال المجمد عقبة وترامب يبحث "تعديلات نووية" وجبهة لبنان تشتعل
سلطات الاحتلال تصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 139 معتقلا - أسماء
💬 التعليقات (0)