f 𝕏 W
في ذكرى اغتيال الشهيد صدام حسين…زئير..تحت عيدان المشنقة..

أمد للاعلام

سياسة منذ 25 أيام 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

في ذكرى اغتيال الشهيد صدام حسين…زئير..تحت عيدان المشنقة..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة ذكرى اغتيال صدام حسين، مستشهدة بأبيات شعرية تعكس معاناة الشعب العراقي. وتؤكد على أن المقاومة في العراق تتجاوز مجرد الكلام لتصبح فعل وجود يرفض الاستعمار ويدافع عن الحرية والسيادة، رغم ما وصفته بـ "سطوة اليانكي" و "خيانة المجوس" وتفرج الدول الكبرى. ويختتم الكاتب بالتعبير عن متابعته للمشهد العراقي وما يعانيه من خسائر وصراخ.
أبرز النقاط

“وبغداد الرحيمة لا ترحم السفهاء..ومهما الرّصاص يجزّ رقابا.. يظلّ على شفاه العراقيين الغناء..”(مظفر النواب-بتصرف طفيف)

“..وسألت عن شجر قديم،كان يكتنف الطريق إلى التلال/وبحثت عن-دجلة والفرات-دون جدوى/وانتبهت إلى رماد نازل من جمرة الشمس التي كانت تميل إلى الزوال..”(عن الشاعر الكبير عبد المعطي حجازي-بتصرف طفيف)

قد لا أجانب الصواب إذا قلت أنّ العراقيين وحدهم يستطيعون أن يتحدثوا عن أمل ممكن ينبجس من دفقات الدّم ووضوح الموت.

المقاومة عندهم تعني الفعل الذي لا يقف عند حدود الكلام والنوايا،وإنّما هي فعل وجود يصرخ أمام كل العالم بأنّ الإستعمار غير مقبول وبأنّ الحرية والسيادة مبدآن لا يمكن التخلي عنهما مهما كانت سطوة-اليانكي-وخيانة-المجوس- وعماء الدول الكبرى المتفرّجة على قوّات المارينز وهي تستعرض عضلاتها على ضفاف دجلة والفرات..

أكتفي بأن أتابع المشهد.أنام وأصحو لأحصي عدد المستشهدين،أتابع مواكب الدّفن،وأسترق السّمع لصراخ الثكالى وهو يخترق سجوف الصمت العربي..!

من أيّ موقع،إذن، أتكلّم ويكون لكلامي معنى أو ثقل؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)