أمد/ سلاح مكدس وطائرات تملأ المطارات والاجواء وجند منشورون على حبل غسيل هالك ومنتشرون على كل شبر من الارض ليس خوفا من ضياع الارض والوطن لابل رهبة وخوفا من زوال الحاكم المستبد والوكيل والحارس الاول لكل اشكال الهزائم والاستبداد اللذي خنق روح الناس وهدر كرامتهم وقتل شهامتهم واغتال روح الفزعة في نفوسهم وكياناتهم البشرية والشعبية التي تحولت الى زرا ئب بشرية تلبس وتاكل وتشرب وتتكاثر داخل الزريبة وتتحرك فقط داخل مساحة صندوق الخيانة والخذلان واحيانا كثيرة تعيش ب عقل في حيز علبة سردين بلا شهامة ولا دين ولا اخلاق ولا مقومات تدل على انهم جاءوا يوما من الايام من كوكب البشر الاحياء ..بشر عن بشر يفرق..تكورت بلادنا وشعوبنا وتحجرَّت وصارت غابات من الصخور والعقول المتحجرة في صحراء ام صحراء العقول..كيف تحول عالمنا الى مجرد طقوس اعياد واتراح وافراح وتركنا شهامتنا وكرامتنا الوطنية على الرف...كيف ولماذا تكدست جثثنا وتحولت بيوتنا وشوارعنا الى ركام خراب هائل...كيف تظاهرت مدريد وباريس وفرنسا وكل العالم احتجاجا على الابادة والصمت ولم تتظاهر لا القاهرة ولا الرياض ولا اي عاصمة من عواصم المحميات الامريكية في العالم العربي.. كيف ومليون كيف اخر معلق على مخالب الصمت والخنوع العربي المشين...
لا كَّبرة ولا تكبير فسبح باسم الاستبداد وتصحير العقول وتبهيم البشر الى حد يتنكر فيه البشر ل اخوه البشر ومن اخوة في الدم واللحم والنسب وعن نكرانه لوجود جاره في العروبة والاسلام فحدث بلا حرج فلا غزة ولا فلسطين تجاورنا في الديموغرافيا والجغرافيا ولا لبنان منا ولا هو من صلب عروبتنا وعن ايران المسلمة فهي ليست منا منذ ان صنفها و" صفطها" الكاوبوي الصهيوني ومعه حكام المحميات في خانة الاعداء وخانة "اعداء الدول العربية" وهي في الحقيقة ليست هذا ولا ذاك والمقلوب بالمقلوب الذي يسوقه اعلام "شعيط معيط" العربي حين يقول العكس بالعكس ويتماهى ويتفنن بمقولة " الدول العربية" و"العدو الايراني" في محاولة بائسة فحواها وهدفها انكار الحقيقة بان العدو الاول للامة العربية والقضايا العربية هم حكام المحميات الامريكية في العالم العربي فلا وجود لشئ اسمة " جامعة عربية" ولا وجود لشي اسمة "دول مجلس التعاون الخليجي " العربي"..ماهو موجود هو كفار ترمب وعبيد الامبريالية الغربية.
الجامعة والمجلس ومشتقاتها من مسميات تُعتبر بالمعنى والفحوى والاسم والتطبيق اسم على غير مسمى وهي دواب دابة داخل رعية امريكية صهيونية: غربت امريكا غربوا شرقت امريكا شرقوا وهي " الرعية الباغية" واول الداعمون لتدمير غزة وحرب الابادة في لبنان والحرب على ايران, فهل سمعتم خوار " نعجة" واحدة من الرعية حزنا على الجاري في غزة وهل حلمتم بحلم ومجرد حلم ان يحرك الباغي السيسي جيشة لانقاذ ما تبقى من قطاع غزة بعد ان شارك بصمته وتواطؤة في ابادة غزة, وهل ظننتتم خطأا بان الذي تصدى للصواريخ الايرانية دفاعا عن الكيان سيحرك جيش " ابو حسين" لانقاذ الاغوار والمسجد الاقصى من الاستيطان والضياع, وهل صدقتم اكذوبة " حرامي الحرمين" وحرصة على لبنان وهو يشاهد يوميا كيف يبيد الكيان البشر والحجر والقرى ويحول جغرافيا الحياة الى ركام واثر بعد عين, وهو "الحرامي" اللذي يرى الذئب بالعين المجردة يفترس كل شئ ويصر على قص اثرة ويحمل " حزب الله" مسؤولية الدمار والخراب اللذي يزرعة التحالف الامريكي الصهيوني في لبنان..
نحن نعيش في هذه الاوان سياسة موس الحلاق والارض المحروقة جغرافيا وديموغرافيا في غزة ولبنان وعلى الضفة الاخرى تصول وتجول امة النصف مليار عربي داخل صندوق الخيانة وغارقة في بحر من الصمت المتخاذل والمدعوم باعلام "عربي" كله وجله منكب على ابعاد الشبهات الخيانية عن حكام الرذيلة والهزيمة عبر تجييش جيش من "فطاحلة المحللوون والمفكرون" الذين يلوكون اسم " اسرائيل" الف مرة يوميا كما يلوك كلب سائب عظمة في وادي عظام سائبة ومجهولة الهوية..لا عظام متبقيه في الوادي وقد نهشها السائبون ولا زرع ولا سنابل كرامة وقد التهمها الجراد الزاحف فوق ارض صحراء العقول..
بهلوانات ابعاد الشبهات تتحدث عن "ا سرائيل" "الله على الارض" وامريكا الجرافة وموس الحلاقة " القدر المحتوم" ولا تنطق بكلمة عن دور حكام الرذيلة ووكلاء الهزيمة وشعوب الزريبة في ابادة غزة ولبنان وهذا الكم الهائل من الاحتلال والدمار والاذلال الذي تمارسه امريكا وكيانها في فلسطين ولبنان..كم يساوي اليوم العربي ببهار وتوابل " محيطة وخليجة وعروبته ودينه" في سوق البشر وسوق النخاسة؟... لا شئ وهو منكب في حياته ومماته على ثقافة البطون وليس العقول ولا حتى الشهامة والكرامة الانسانية...بطون تعيش وسط جبال ركام من الهزيمة والخذلان وكل حلمها تحصيل " لحمة العيد" وكل مقدرتها محاصرة في نحر خروف مسكين فيما فلسطين ولبنان تُنحَّر من الوريد الى الوريد..طاسة ضايعة وامة سائبة مزركشة ومكحلة بشعارات محشوة بايات قرأنية واحاديث نبوية كلها وجلها منكبة على تبرير وتمرير الهزيمة والصمت على الاكراه والاحتلال والاذلال..25 الف ارملة في غزة وعشرات الالاف من الاطفال المفقودين والاف اخرى كثيرة من الجثث تحت الركام وعشرات الالاف من البيوت المدمرة..مليون نا زح في لبنان والاف الشهداء والجرحى ومحو وجود عشرات لابل مئات القرى في جنوب لبنان.. وما زال عرب الردة والصمت قابعون في سبات الصمت والخذلان...
يا للهول: صبرك في صبارك وحشوة اياتك وخطابات الجمعات الخاوية على عروش اهلها وسارقة لعقولهم :قرن من خطاب الهزيمة ولحى جبانه ان اوان قَّصها وايداعها مزابل التاريخ...حتى القطط والكلاب السائبة تدافع عن ذاتها ومكانها, وحدهم العرب والعربان السائبون من المحيط الى الخليج الذين لايدافعون عن شئ سوا الدفاع عن بطونهم وطقوس ادوات هزيمتهم....هذا العربي " المسلم" لا يذهب الى الحج من اجل تحرير فلسطين ونَّجدة لبنان لابل يذهب من اجل احقاق مكاسب شخصية ودنيوية ودينيه وحلم " الجنة والاخرة" والمفارقة ان اموال ورسوم هذا الحج تذهب الى امريكا وتنخرط في صناعات الطائرات والصواريخ التي تقصف غزة ولبنان والعالمين العربي والاسلامي ناهيك عن ان " حامي حرامي الحرمين" وشعائر الحج هو الحليف الاول لامريكا عدوة الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والمسلمة..الحج يجب ان يكون على اصوله وان يكون طاهرا نقيا وليس ملطخا بحكم ال" الحامي الحرامي"...
💬 التعليقات (0)