شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، اليوم الأحد، موجة جديدة من الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت المواطنين والطلبة، تزامناً مع تصعيد ميداني مستمر. وتنوعت هذه الانتهاكات بين عمليات دهس متعمدة واقتحامات للمقدسات، مما يعكس حالة التوتر المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية.
وفي محافظة نابلس، تعرضت الطالبة يمامة عبد الله، البالغة من العمر 16 عاماً، لإصابة جراء دهسها من قبل مستوطن إسرائيلي أثناء توجهها إلى مدرستها في بلدة اللبن الشرقية. وأفادت مصادر محلية بأن الطالبة، وهي من سكان قرية عمورية، نُقلت إلى مستشفى في رام الله لتلقي العلاج بعد الحادث الذي وقع على الشارع الرئيسي.
ولم تقتصر اعتداءات المستوطنين على نابلس، بل امتدت إلى محافظة بيت لحم، حيث لاحق مجموعة من المستوطنين طلبة مدرسة كيسان أثناء عودتهم إلى منازلهم. وتسببت هذه الملاحقات في حالة من الذعر والهلع بين الأطفال، في ظل تكرار محاولات الدهس والاعتراض التي تستهدف التلاميذ في تلك المنطقة بشكل ممنهج.
وفي مدينة القدس المحتلة، أصيب مواطن فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الرام شمال المدينة. وأوضحت مصادر رسمية أن جنود الاحتلال استهدفوا المواطن بالرصاص الحي أثناء محاولته اجتياز الجدار الفاصل، مما أدى إلى إصابته ونقله للمتابعة الطبية.
كما شهدت منطقة باب العمود في القدس اعتداءً وحشياً نفذته قوات الاحتلال بحق شاب من بلدة العيسوية. وأسفر الاعتداء بالضرب المبرح عن إصابة الشاب بجروح ورضوض مختلفة، وذلك في إطار التضييقات المستمرة التي يفرضها الاحتلال على المقدسيين في المناطق الحيوية من المدينة.
وعلى صعيد الانتهاكات في المسجد الأقصى المبارك، اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد تحت حماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية. ونفذ المقتحمون جولات استفزازية انطلقت من جهة باب المغاربة، حيث أدى بعضهم طقوساً تلمودية في تحدٍ واضح لمشاعر المسلمين.
💬 التعليقات (0)