f 𝕏 W
الشيطان في "الضمانات".. 3 عقبات تمنع طهران وواشنطن من عبور الأمتار الأخيرة

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشيطان في "الضمانات".. 3 عقبات تمنع طهران وواشنطن من عبور الأمتار الأخيرة

على مدى جولات طويلة من المفاوضات غير المباشرة، بدت واشنطن وطهران أقرب من أي وقت مضى إلى صياغة إطار للتهدئة.

في عالم السياسة الدولية، يُقال إن الشيطان يكمن في التفاصيل، لكن في الملف الإيراني الأمريكي، يكمن الشيطان في "الضمانات".

على مدى جولات طويلة من المفاوضات غير المباشرة، بدت واشنطن وطهران أقرب من أي وقت مضى من صياغة إطار للتهدئة، غير أن هذا القُرب يتبدد دائما في الأمتار الأخيرة.

ويقع ذلك فيما يبدو أنه صراع يُدار بعقلية مختلفة، حيث يحسب كل طرف خطواته بدقة هائلة خوفا من تقديم تنازل مجاني يُحسب ضده في الداخل. هذه المراوحة المستمرة تضعنا أمام التساؤل الأهم: ما الذي يعيق الاتفاق حتى الآن؟

يبرز الملف النووي أهم القضايا وأكثرها حساسية على طاولة النقاش الراهن؛ فالهدف الأساسي من المناقشات الجارية بين طهران وواشنطن لتمديد وقف إطلاق النار هو بدء مفاوضات موسعة، تصر فيها الولايات المتحدة على أمر حاسم: يجب ألا تكون إيران قادرة على صنع سلاح نووي.

هذا الملف يمثل جذر القلق لكون اليورانيوم العالي التخصيب (الذي تبلغ نسبة نقائه 20% فأكثر ويصبح صالحا للاستخدام العسكري عند 90%) يعد، إلى جانب البلوتونيوم، المادة الانشطارية التي يُصنع منها قلب القنبلة النووية، ويمتاز عن البلوتونيوم بإمكانية تخصيبه عبر أجهزة طرد مركزي ذات مساحة أصغر بكثير ولا تتطلب بنية تحتية ضخمة ومرئية.

ورغم أن ضربات يونيو/حزيران الماضي التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة قد دمرت بوضوح موقع التخصيب الإيراني الذي كان يقع فوق الأرض وألحقت أضرارا بالغة بالبنية التحتية، فإن موقعين من أصل ثلاثة مواقع كانت تعمل تحت الأرض نجوا من الهجوم، ويُعتقد أن جزءا كبيرا من اليورانيوم العالي التخصيب المتراكم قد نجا معهما، ليتصدر هذا المخزون قائمة الهواجس الأمريكية قبل بدء المحادثات النووية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)