f 𝕏 W
تقدم كبير بعلاج سرطاني المثانة والكلى.. هل نقترب من الشفاء؟

وكالة صفا

صحة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقدم كبير بعلاج سرطاني المثانة والكلى.. هل نقترب من الشفاء؟

شهد مؤتمر الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري (ASCO 2026) في مدينة شيكاغو الأمريكية عرض أحدث التطورات في علاج سرطاني المثانة والكلى، وسط حديث متزايد عن اقتراب الطب من تحقيق معدلات شفاء أعلى بفضل ال

شهد مؤتمر الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري (ASCO 2026) في مدينة شيكاغو الأمريكية عرض أحدث التطورات في علاج سرطاني المثانة والكلى، وسط حديث متزايد عن اقتراب الطب من تحقيق معدلات شفاء أعلى بفضل العلاجات المناعية والعلاجات الموجهة والتقنيات القائمة على المؤشرات الحيوية. وقالت أخصائية أورام الجهاز البولي في مركز الأميرة مارغريت للسرطان بجامعة تورونتو، الدكتورة سريكالا سريدهار، إن السنوات الأخيرة شهدت تقدماً ملحوظاً في علاج سرطاني المثانة والكلى، مع ظهور أدوية وعلاجات جديدة ساهمت في تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة والسيطرة طويلة الأمد على المرض.

وفي سرطان المثانة الغازي للعضلات، استعرضت سريدهار نتائج تجربة "EV-304"، التي أظهرت أن الجمع بين عقار "إنفورتوماب فيدوتين" والعلاج المناعي "بيمبروليزوماب" حقق معدلات استجابة مرضية كاملة بلغت 55.8 بالمئة، مقارنة بـ32.5 بالمئة مع العلاج الكيميائي التقليدي. وأشارت إلى أن هذه النتائج تطرح تساؤلات مستقبلية بشأن ما إذا كان جميع المرضى سيحتاجون إلى استئصال المثانة الجذري، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة الانتباه إلى الآثار الجانبية للعلاج، مثل الطفح الجلدي واعتلال الأعصاب وارتفاع مستويات السكر في الدم. كما تناولت الباحثة التوجه المتزايد نحو استراتيجيات الحفاظ على المثانة بدلاً من استئصالها، خاصة لدى المرضى الأصغر سناً والأكثر قدرة على تحمل العلاج، موضحة أن العلاج الثلاثي الذي يجمع الجراحة المحدودة والعلاج الكيميائي والإشعاعي قد يوفر نتائج مشابهة للجراحة الجذرية لدى بعض المرضى المختارين. وفي هذا السياق، سلطت الضوء على تجربة "RAD-IO" التي تدرس إضافة العلاج المناعي "دورفالوماب" إلى العلاج الكيميائي والإشعاعي، بهدف تحسين النتائج السريرية مع الحفاظ على المثانة. وأكدت سريدهار أن تقييم نجاح العلاجات الحديثة لم يعد يقتصر على معدلات النجاة أو السيطرة على المرض، بل يجب أن يشمل أيضاً جودة الحياة والأعراض والقدرة الجسدية والحالة النفسية والاجتماعية للمرضى، داعية إلى توسيع استخدام مؤشرات النتائج التي يبلّغ عنها المرضى أنفسهم. وفي ما يتعلق بسرطان الكلى، أوضحت أن نتائج العلاج المناعي المساعد بعد الجراحة لا تزال متباينة، رغم النجاح الذي حققته دراسة "KEYNOTE-564" باستخدام عقار "بيمبروليزوماب"، إذ لم تنجح دراسات أخرى في تحقيق الفوائد نفسها بصورة واضحة. كما استعرضت نتائج تجربة "RAMPART" التي تقيّم استخدام عقار "دورفالوماب" منفرداً أو بالاشتراك مع "تريميليموماب" لدى مرضى سرطان الكلى المعرضين لخطر مرتفع أو متوسط لعودة المرض بعد الجراحة. وأشارت إلى أن أحد المحاور الجديدة في أبحاث سرطان الكلى يتمثل في دراسة ما يُعرف بـ"ندم القرار العلاجي"، أي شعور بعض المرضى بالندم بعد الخضوع للعلاج بسبب الآثار الجانبية أو المضاعفات طويلة الأمد، وهو ما يدفع الباحثين إلى التركيز بشكل أكبر على اتخاذ القرار المشترك بين الطبيب والمريض. واختتمت سريدهار عرضها بالتأكيد على أن التطورات الكبيرة في علاج سرطاني المثانة والكلى حسّنت النتائج السريرية بصورة ملحوظة، لكنها شددت على أن المرحلة المقبلة تتطلب اختيار المرضى بصورة أدق، وتطوير مؤشرات حيوية أكثر فعالية، وقياس تأثير العلاجات على حياة المرضى اليومية إلى جانب تقييم فعاليتها في مكافحة السرطان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)