f 𝕏 W
مقال: غزة.. من التعطيل الاقتصادي إلى الافقار

الرسالة

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقال: غزة.. من التعطيل الاقتصادي إلى الافقار

تحولت الأزمة الاقتصادية في قطاع غزة من مجرد نتيجة جانبية للحرب إلى أحد أبرز ملامحها، فإلى جانب الدمار الواسع الذي طال المنازل والبنية التحتية، تعرض الاقتصاد المحلي لضربات متلاحقة أدت إلى تآكل المدخر

تحولت الأزمة الاقتصادية في قطاع غزة من مجرد نتيجة جانبية للحرب إلى أحد أبرز ملامحها، فإلى جانب الدمار الواسع الذي طال المنازل والبنية التحتية، تعرض الاقتصاد المحلي لضربات متلاحقة أدت إلى تآكل المدخرات وتعطل الأسواق وفقدان مئات آلاف المواطنين لمصادر دخلهم.

ومع استمرار القيود على حركة البضائع وتراجع النشاط الإنتاجي، باتت المؤشرات الاقتصادية تعكس واقعا أكثر قسوة من مجرد الركود أو الانكماش التقليدي. وتكشف التطورات التي شهدها القطاع خلال الأشهر الماضية عن انتقال الأزمة من مرحلة التعطيل الاقتصادي إلى مرحلة الإفقار الشامل.

فإغلاق المعابر ومنع تدفق السلع والمواد الخام لفترات طويلة أدى إلى نقص حاد في المعروض داخل الأسواق، ما تسبب في موجات تضخم غير مسبوقة طالت مختلف السلع الأساسية التي يعتمد عليها السكان في حياتهم اليومية.

وتظهر الأرقام حجم الاختلال الذي أصاب الأسواق، فقد ارتفع سعر كيلو الطحين من نحو 3 شواكل قبل الحرب إلى أكثر من 200 شيكل خلال فترات المجاعة، أي بزيادة تجاوزت 6500%.

كما قفز سعر كيلو السكر من نحو 3 شواكل إلى أكثر من 300 شيكل في بعض المراحل، بنسبة ارتفاع فاقت الـ 8000%، ما جعل الحصول على أبسط الاحتياجات الغذائية عبئا يفوق قدرة غالبية الأسر.

وفي الظروف الطبيعية تؤدي المنافسة وتوافر السلع إلى استقرار الأسعار لكن ما حدث في غزة كان مختلفا تماما، فقد أدى اختفاء العديد من السلع الأساسية إلى انهيار آليات السوق التقليدية، وأصبح المستهلك مضطرا للشراء بأي سعر متاح خشية فقدان السلعة بشكل كامل، وهو ما عمّق الضغوط المالية على الأسر التي كانت تواجه أصلا تراجعا حادا في مستويات الدخل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)