f 𝕏 W
توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا

وكالة سند

سياسة منذ 25 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا

أفادت وسائل إعلام سورية، اليوم الأحد، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت توغلاً برياً جديداً في ريف محافظة درعا الغربي، جنوبي سوريا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت وسائل إعلام سورية بتوغل بري جديد لقوات إسرائيلية في ريف درعا الغربي، حيث أقامت حاجزاً تفتيشياً في قرية "معرية" وسط تحليق لطيران الاستطلاع. وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة توغلات برية متكررة تشهدها المنطقة منذ أواخر عام 2024، تترافق مع عمليات تجريف للأراضي واقتلاع للأشجار، في خرق متواصل لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أفادت وسائل إعلام سورية، اليوم الأحد، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت توغلاً برياً جديداً في ريف محافظة درعا الغربي، جنوبي سوريا.

وذكرت مصادر صحفية أن آليات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال توغلت داخل أطراف قرية "معرية" الواقعة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا، والمحاذية للجولان السوري المحتل.

وأشارت التقارير الميدانية إلى أن القوة المتوغلة شرعت بإقامة حاجز عسكري تفتيشي في المنطقة، وبدأت باعتراض وتفتيش مركبات المواطنين والتدقيق في هويات المارة، وسط تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الإسرائيلي في الأجواء. إقرأ أيضاً سوريا .. الكشف عن مصير أطفال رانيا العباسي

لا يُعد التوغل في قرية "معرية" حدثاً معزولاً؛ إذ ينفذ جيش الاحتلال منذ أواخر عام 2024 وخلال عامي 2025 و2026 توغلات برية متكررة وقضمًا تدريجيًا للأراضي السورية في ريفي القنيطرة ودرعا الغربي.

تترافق هذه التوغلات عادة مع عمليات تجريف واسعة للأراضي الزراعية السورية، واقتلاع أشجار الزيتون، وحفر خنادق وإقامة سواتر ترابية، إلى جانب شق طريق أمني وعسكري داخل الأراضي السورية يُعرف باسم "طريق سوفا 2"، بهدف نقل خط الهدنة وعزل القرى السورية المحاذية للجولان المحتل.

وتواصل "إسرائيل" اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك ‏لعام ‌‏1974 عبر ‏التوغّل ‌‏في ‌‏الجنوب السوري، والاعتداء ‏على ‌‏المواطنين، من خلال المداهمات ‏والاعتقالات ‌‏‌‏وتجريف ‌‏‌‏الأراضي.‏

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)