f 𝕏 W
الأنامل الذهبية.. حين يتحدى "ماريو" والمنظار العجيب حصار التعليم بغزة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأنامل الذهبية.. حين يتحدى "ماريو" والمنظار العجيب حصار التعليم بغزة

وسط ظروف الحرب ونقص الإمكانات التعليمية، نظّم طلبة ومعلمون في خان يونس معرض "الأنامل الذهبية"، الذي ضم أكثر من 100 وسيلة تعليمية صُنعت من مواد معاد تدويرها لإبراز إبداعات الأطفال ودعم استمرار التعليم.

وسط شح الإمكانات التعليمية واستمرار آثار الحرب على قطاع غزة، نظم معلمون وطلبة في مدينة خان يونس معرض "الأنامل الذهبية"، الذي ضم عشرات الوسائل التعليمية المصنوعة من مواد معاد تدويرها، في محاولة للتغلب على نقص المستلزمات التعليمية وإبراز إبداعات الأطفال الذين يواصلون التعلم رغم ظروف النزوح والدمار.

وفي جولة ميدانية، رصدت مراسلة الجزيرة مباشر علا أبو معمر نماذج متنوعة من الوسائل التعليمية التي صممها الطلبة والمعلمون باستخدام خامات بيئية ومخلفات أُعيد تدويرها، في ظل النقص الحاد في الأدوات التعليمية نتيجة الحصار والظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.

وقالت المشرفة على المعرض، الدكتورة عبير المصري، إن معرض "الأنامل الذهبية" جاء ثمرة تعاون بين مديريتي غرب وشرق خان يونس، ويضم نتاجات 4 نقاط تعليمية تابعة لمدارس "وقف الأمل للتعليم"، إلى جانب روضة ومدرسة "رؤيا النموذجية".

وأوضحت أن المعرض يضم أكثر من 100 وسيلة تعليمية موزعة على 8 زوايا تشمل اللغة العربية والرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية، إضافة إلى الإرشاد والدعم النفسي والصحة والذكاء الاصطناعي والمواهب الإبداعية.

وأضافت أن الهدف الأساسي من المعرض هو تسليط الضوء على إبداعات الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور من خلال إعادة تدوير المواد المتوافرة في البيئة وتحويلها إلى وسائل تعليمية تخدم العملية التعليمية.

وتحدثت المصري عن التحديات التي تواجه العملية التعليمية في غزة، مشيرة إلى أن الطلبة كانوا يتلقون تعليمهم سابقا داخل غرف مجهزة، بينما يضطرون اليوم للدراسة داخل الخيام في ظل غياب البنية التعليمية المناسبة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)