f 𝕏 W
كولومبيا تختار رئيسها بين استمرارية النهج اليساري وعودة التشدد اليميني

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كولومبيا تختار رئيسها بين استمرارية النهج اليساري وعودة التشدد اليميني

بدأ الكولومبيون، اليوم الأحد، التوافد على مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسية توصف بأنها الأكثر استقطاباً في تاريخ البلاد الحديث. وتأتي هذه الانتخابات في لحظة فارقة لتحديد المسار السياسي للدولة اللاتينية، حيث يتنافس معسكران يمثلان رؤى متناقضة تماماً لمستقبل البلاد الاقتصادي والأمني.

ويغيب عن هذه المنافسة الرئيس الحالي غوستافو بيترو، الذي دخل التاريخ كأول رئيس يساري لكولومبيا، وذلك بسبب القيود الدستورية التي تمنع الترشح لولاية ثانية. ومع ذلك، يظل ظل بيترو حاضراً بقوة في السباق، إذ يعتبر مراقبون أن التصويت يمثل استفتاءً شعبياً على سياساته التي انتهجها منذ وصوله للسلطة في عام 2022.

وتتصدر التحديات الأمنية واجهة المشهد الانتخابي، خاصة مع تصاعد أعمال العنف إلى مستويات لم تشهدها البلاد منذ توقيع اتفاق السلام مع حركة 'فارك' عام 2016. وقد أدت الهجمات الأخيرة، التي استخدمت فيها سيارات مفخخة وطائرات مسيرة، إلى إثارة مخاوف جدية من عودة البلاد إلى دوامة الصراع المسلح الشامل.

ويقود المعسكر اليساري في هذه الانتخابات السيناتور إيفان سيبيدا، الذي يرتكز في حملته على إرثه كأحد مهندسي اتفاق السلام التاريخي. سيبيدا، وهو نجل قيادي شيوعي راح ضحية الاغتيالات السياسية، يسعى لمواصلة استراتيجية 'السلام الشامل' وتوسيع شبكات الأمان الاجتماعي للفئات الأكثر فقراً وتهميشاً.

في المقابل، يبرز المحامي ورجل الأعمال أبيلاردو دي لا إيسبرييا، الملقب بـ 'النمر'، كأقوى المنافسين من جناح اليمين المتشدد. ويتبنى دي لا إيسبرييا خطاباً هجومياً يدعو إلى المواجهة العسكرية المباشرة مع الجماعات المسلحة، معبراً في الوقت ذاته عن إعجابه بنموذج القيادة الذي يمثله الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

كما تشارك في السباق السيناتورة المحافظة بالوما فالنسيا، التي تحظى بدعم من تيار الرئيس السابق ألفارو أوريبي، وتطالب بإنهاء سياسات الحوار مع المجموعات المتمردة. وترى فالنسيا أن الأولوية القصوى يجب أن تكون لفرض 'الأمن الشامل' عبر تعزيز القدرات العسكرية للدولة واستعادة السيطرة على المناطق المضطربة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)