f 𝕏 W
تقدير إسرائيلي بأن ترامب آخر رئيس أمريكي داعم لتل أبيب

فلسطين الان

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقدير إسرائيلي بأن ترامب آخر رئيس أمريكي داعم لتل أبيب

في ضوء الدعم غير المحدود الذي يقدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدولة الاحتلال، تخشى الأخيرة أن يكون هذا الرئيس الأكثر تأييداً لها هو آخر الرؤساء الداعمين لها، مما يستدعي الابتعاد التدريجي قدر الإمكا

في ضوء الدعم غير المحدود الذي يقدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدولة الاحتلال، تخشى الأخيرة أن يكون هذا الرئيس الأكثر تأييداً لها هو آخر الرؤساء الداعمين لها، مما يستدعي الابتعاد التدريجي قدر الإمكان عن الاعتماد العسكري على الولايات المتحدة.

أستاذة العلوم السياسية والباحثة في معهد أرغمان، داريا شلايفر، ذكرت أنه "في وقت التعاون التاريخي، الذي يهاجم فيه الاحتلال مع الولايات المتحدة إيران، فإن مكانة تل أبيب بين الجمهور الأمريكي تستمر في التآكل".

وبحسب بيانات جديدة لمعهد بيو، فإن 60 بالمئة من الأمريكيين ينظرون إلى دولة الاحتلال نظرة سلبية، بزيادة تقارب 20 بالمئة مقارنة بعام 2022، وحمل 80 بالمئة من الديمقراطيين تحت سن الخمسين موقفاً سلبياً تجاهها، مقارنة بـ56 بالمئة من الجمهوريين تحت سن الخمسين". أخبار ذات صلة جيش الاحتلال يقر بأن نزع سلاح "حزب الله" ليس جزءًا من أهداف الحرب صحفي أمريكي: تناقضات ترامب في حرب إيران تقوض مصداقية الولايات المتحدة

وأضافت في مقال نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم" أنه "إضافة لهذه الاستطلاعات، فقد نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالاً قدم إسرائيل على أنها دولة جرت الولايات المتحدة للحرب عبر المكائد، حتى المرشحين الرئيسيين لحقبة ما بعد ترامب ليسوا من محبي دولة الاحتلال".

وتطرقت إلى الجمهوري جي دي فانس، المقرب من معسكر "أمريكا أولاً" المعادي للسامية، وحاكم ولاية كاليفورنيا الديمقراطي جافين نيوسوم، الذي وصف "إسرائيل" بدولة فصل عنصري، وحتى بعد اعتذاره حذر من أنها قد تصبح كذلك.

وأوضحت أنه "بسبب هذه الاتجاهات، يقول البعض إن العمليات العسكرية للاحتلال، بما في ذلك الهجوم على إيران أو لبنان، يجب أن تأخذ في الاعتبار تقلبات الرأي العام الأمريكي". أي أنه "إذا أدت الهجمات إلى الكراهية، فربما يكون من الأفضل عدم الهجوم بسبب اعتمادنا على الولايات المتحدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)