الكاتب: د. عمر السلخي / اقليم سلفيت
المؤتمر الثامن... نهاية مرحلة وبداية أخرى
بعد سنوات طويلة من الانتظار، جاء المؤتمر الثامن لحركة فتح ليشكل محطة تنظيمية ووطنية مهمة، أعادت تجديد المؤسسات القيادية للحركة عبر انتخاب لجنة مركزية ومجلس ثوري جديدين. وقد شهد المؤتمر حراكاً تنظيمياً واسعاً ونقاشات عميقة عكست حيوية الحركة وقدرتها على تجديد نفسها من داخلها.
لكن الحقيقة التي يجب أن يدركها الجميع هي أن المؤتمر، مهما كانت أهميته، لا يمثل الهدف النهائي، بل هو وسيلة لإنتاج قيادة قادرة على مواجهة تحديات المرحلة المقبلة.
فالانتخابات انتهت، والفرز انتهى، وإعلان النتائج أصبح جزءاً من الماضي، أما التحدي الحقيقي فقد بدأ الآن.
اليوم لم يعد السؤال: من فاز؟ ومن خسر؟ بل أصبح السؤال: ماذا ستفعل القيادة الجديدة بهذه الثقة التي منحها إياها أبناء الحركة؟
التعليقات (0)