f 𝕏 W
مأمون نصار من مادما يروي ساعات الاعتداء: «رشّوا الفلفل في فمي».

الرسالة

سياسة منذ 29 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مأمون نصار من مادما يروي ساعات الاعتداء: «رشّوا الفلفل في فمي».

هجوم جديد نفذه مستوطنون في صباح الثامن والعشرين من أيار/مايو على المزارع  الفلسطيني مأمون نصار.  خرج نصار إلى أرضه في قرية مادما جنوب نابلس، يحمل أدواته وهمّ الأرض التي ورثها عن آبائه، ويعرف كما

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعرض المزارع الفلسطيني مأمون نصار لهجوم جديد من قبل مستوطنين في قرية مادما جنوب نابلس. أفاد نصار بأنه تعرض للضرب ورشه بغاز الفلفل في وجهه وفمه، ووصف الاعتداء بأنه قاسٍ ومهين. وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجددًا على العنف المتكرر الذي يواجهه المزارعون الفلسطينيون بالقرب من المستوطنات.
أبرز النقاط

هجوم جديد نفذه مستوطنون في صباح الثامن والعشرين من أيار/مايو على المزارع الفلسطيني مأمون نصار. خرج نصار إلى أرضه في قرية مادما جنوب نابلس، يحمل أدواته وهمّ الأرض التي ورثها عن آبائه، ويعرف كما يعرف أبناء قريته جميعًا أن الوصول إلى الحقول القريبة من مستوطنة "يتسهار" ينطوي دائمًا على مخاطرة.

في تلك الأرض التي اعتاد أن يزرعها ويعتني بها، فوجئ بمجموعة من المستوطنين تهاجمه. لم يكن أمامه وقت للهرب أو الاحتماء. أحاطوا به من كل جانب، وبدأوا الاعتداء عليه بالضرب، قبل أن يطرحوه أرضًا ويشلوا حركته.

يقول مأمون في شهادته إن المستوطنين لم يكتفوا بالاعتداء الجسدي عليه، بل عمدوا إلى تعذيبه بطريقة قاسية ومهينة. أمسك بعضهم برأسه بينما رش آخرون غاز الفلفل مباشرة في فمه ووجهه. في لحظات تحوّل الهواء إلى نار، واحترق حلقه وعيناه، وشعر بالاختناق وهو عاجز عن الدفاع عن نفسه أو إبعاد المعتدين عنه.

لم تكن هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها مأمون نصار للاعتداء. فالرجل الذي ارتبط اسمه بالصمود في أرضه يروي سنوات طويلة من الهجمات المتكررة التي تستهدفه وعائلته ومواشيه وأرضه الزراعية. إلا أن الاعتداء الأخير كشف مجددًا حجم العنف الذي يواجهه المزارعون الفلسطينيون في المناطق المحاذية للمستوطنات.

في مادما، القرية الصغيرة يتحدث الأهالي عن اقتحامات متكررة للأراضي الزراعية، واعتداءات على المزارعين، ومحاولات مستمرة لدفعهم بعيدًا عن أراضيهم. وبينما يواصل السكان تمسكهم بأرضهم، تتكرر المشاهد ذاتها؛ مزارع يخرج إلى حقله في الصباح، ليجد نفسه في مواجهة الخوف والعنف بدلًا من الزيتون والتراب.

ورغم ما تعرض له، عاد مأمون ليتحدث عن أرضه أكثر مما تحدث عن جراحه. فبالنسبة له، كما يقول أبناء قريته، لا تنتهي الحكاية عند اعتداء أو إصابة، بل تبدأ من الإصرار على البقاء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)