f 𝕏 W
القدس والضفة تحت ضغط الهدم والاقتحام: منازل تُهدم ذاتياً واعتداءات مستعمرين تطال نابلس ورام الله

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

القدس والضفة تحت ضغط الهدم والاقتحام: منازل تُهدم ذاتياً واعتداءات مستعمرين تطال نابلس ورام الله

شهدت القدس المحتلة وعدد من محافظات الضفة الغربية، السبت 30 مايو/أيار 2026، موجة جديدة من الانتهاكات الإسرائيلية، شملت إجبار عائلات مقدسية على هدم منازلها ذاتياً، واعتداءات لمستعمرين على بلدات جنوب ناب

شهدت القدس المحتلة وعدد من محافظات الضفة الغربية، السبت 30 مايو/أيار 2026، موجة جديدة من الانتهاكات الإسرائيلية، شملت إجبار عائلات مقدسية على هدم منازلها ذاتياً، واعتداءات لمستعمرين على بلدات جنوب نابلس وشمال غرب رام الله، إلى جانب اقتحامات واعتقالات في قلقيلية وجنين ورام الله والخليل وبيت لحم.

في القدس، أجبرت بلدية الاحتلال المقدسي نبيل الرموني على هدم منزله ذاتياً في بلدة بيت حنينا. ووفق محافظة القدس، تبلغ مساحة المنزل 90 متراً مربعاً، ويقطنه الرموني مع زوجته وأبنائه السبعة، وجاء قرار الهدم بعد 15 عاماً على بنائه، فيما فُرضت على العائلة مخالفات مالية بقيمة 35 ألف شيقل.

وفي قرية قلنديا شمال القدس، أجبرت سلطات الاحتلال عائلة عوض الله على هدم 7 منازل مأهولة بالسكان في المنطقة الشرقية من القرية، بذريعة البناء دون ترخيص. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» إن العائلة هدمت 6 منازل صباح السبت، بعدما كانت قد هدمت منزلاً سابعاً يوم الجمعة، تجنباً لتكاليف الهدم والغرامات التي تفرضها سلطات الاحتلال في حال نفذت آلياتها العملية.

كما أجبرت سلطات الاحتلال المواطن مجاهد عماد بدران على هدم منزله في حي البستان ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، بحجة البناء دون ترخيص. وبحسب محافظة القدس، تبلغ مساحة المنزل 75 متراً مربعاً، وهو قائم منذ عام 2019، وكان يؤوي بدران وزوجته وأطفاله الثلاثة، فيما بلغت قيمة المخالفات والغرامات المفروضة على العائلة نحو 75 ألف شيقل.

سياسياً، يعكس تزامن هذه العمليات في بيت حنينا وقلنديا وسلوان اتساع سياسة «الهدم الذاتي» التي تضع العائلات الفلسطينية أمام خيارين قاسيين: إما هدم المنزل بأيديها، أو دفع تكاليف باهظة إذا نفذت طواقم الاحتلال الهدم. ويأتي ذلك في سياق أوسع من القيود المفروضة على تراخيص البناء للفلسطينيين في القدس الشرقية، وهي قضية طالما حذرت منها منظمات حقوقية وأممية باعتبارها أحد محركات التهجير القسري. وتشير مراسلة خبراء أمميين منشورة عبر المفوضية السامية لحقوق الإنسان إلى أن نحو ثلث المنازل الفلسطينية في القدس الشرقية تفتقر إلى تراخيص بناء، بما يعرّض عشرات الآلاف لخطر الهدم أو النزوح.

وفي شمال الضفة، تركزت الاعتداءات في محافظة نابلس. فقد أصيب 7 مواطنين في قرية مادما جنوب نابلس بالرصاص الحي والاعتداء بالضرب خلال هجوم للمستعمرين، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني. وشملت الإصابات مسناً يبلغ 72 عاماً أصيب بالرصاص الحي في القدم، ومواطنين آخرين أصيبوا بالرصاص أو الشظايا أو نتيجة الاعتداء بالضرب، بينما قال رئيس مجلس قروي مادما رامي نصار إن مستعمرين من بؤرة استيطانية جديدة هاجموا رعاة الأغنام وأطلقوا الرصاص الحي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)