f 𝕏 W
اختراق دبلوماسي أم انتحار سياسي؟ "أرض الصومال" تيمم وجهها شطر إسرائيل

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اختراق دبلوماسي أم انتحار سياسي؟ "أرض الصومال" تيمم وجهها شطر إسرائيل

ضربت الفوضى الصومال في عام 1991، فاستغل إقليم أرض الصومال الواقع شمالي البلاد الفرصة وأعلن استقلالا لم تعترف به على مدى 35 عاما إلا إسرائيل، فإلى أين يمضي مستقبل الإقليم الانفصالي؟

عقب أداء صلاة عيد الأضحى المبارك في مسجد التضامن بالعاصمة مقديشو، خرج الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ليتحدث إلى شعبه، وكان من الطبيعي أن يتركز الاهتمام حول حديث الساعة في هذه البلاد.

أكد الرئيس رفض بلاده القاطع لأي وجود إسرائيلي على الأراضي الصومالية، كما جدد الموقف الثابت للصومال تجاه القضية الفلسطينية ودعمها لحقوق الشعب الفلسطيني.

كما أكد شيخ محمود أن الحكومة ترفض بشكل قاطع أي خطوات تمس سيادة ووحدة أراضي البلاد، مشددًا على أن ما يتم تداوله بشأن إقامة علاقات أو فتح بعثات دبلوماسية مع إسرائيل من جانب إقليم أرض الصومال لا يمثل جمهورية الصومال الفيدرالية ولا يحظى بأي شرعية قانونية أو سياسية.

وشدد الرئيس على رفض جمهورية الصومال الفيدرالية القاطع لأي شكل من أشكال التقارب أو التعامل مع إسرائيل، مؤكدًا أن أي تحركات أو اتصالات في هذا الإطار تُعدّ مرفوضة ومدانة، ولا تمثل الدولة الصومالية أو مواقفها الرسمية.

الأمر يتعلق بإقليم "أرض الصومال"، الذي حلّت ذكرى انفصاله هذا الشهر وسط انقسامات داخلية حادة، فاقمتها خطوة غير مسبوقة من جانب رئاسة الإقليم أثارت الكثير من الجدل بتقديم سفير الإقليم أوراق اعتماده في تل أبيب والتحضير لزيارة يقوم بها رئيس الإقليم إلى إسرائيل في يونيو/حزيران لافتتاح السفارة.

إرث تاريخي غني ضارب في القدم، وموقع جغرافي إستراتيجي، وتنوع طبيعي وبشري، كلها عوامل جعلت من الصومال دولة مهمة، ويبدو أنها كانت أيضًا سببًا في الكثير من الأزمات التي مرت بها هذه البلاد عبر تاريخها الطويل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)