كشفت مصادر لبنانية رسمية، اليوم السبت، أن المحادثات الأمنية التي جمعت وفدين عسكريين لبنانيًا وإسرائيليًا في مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بواشنطن، أمس الجمعة، لم تحقق أي تقدم ملموس على صعيد تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وقالت المصادر، إن أجواء الاجتماع لم تفضِ إلى نتائج عملية، مشيرة إلى أن إسرائيل لا تزال متمسكة بمواصلة عدوانها وإنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان.
هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: تل أبيب رفضت طلب بعثة الجيش اللبناني الانسحاب في إطار جهود نزع سلاح حـ.ـزب الله واللقاء المباشر بين الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي انتهى دون قرارات واضحة pic.twitter.com/QVJWwZYwaj
ونقلت صحيفة العربي الجديد عن المصادر أن المفاوضين العسكريين الإسرائيليين طرحوا مطالب “لا يمكن تطبيقها في الظروف الراهنة”، فيما شدد الجيش اللبناني خلال الاجتماع على أولوية تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي لا تزال تحتلها، بما يتيح للجيش الانتشار جنوباً وفرض سيطرته الكاملة على المنطقة.
وأوضحت المصادر أن الجيش اللبناني أبلغ المشاركين في الاجتماع بأنه وضع خطة لحصر السلاح بيد الدولة وبدأ تنفيذها، إلا أن جملة من العقبات تعترض هذا المسار، أبرزها استمرار الغارات الإسرائيلية، بما في ذلك استهداف مواقع تابعة للجيش اللبناني، إلى جانب استمرار الاحتلال الإسرائيلي لنقاط داخل الجنوب اللبناني.
تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل جنوبي لبنان بالتزامن مع مفاوضات لبنانية إسرائيلية برعاية أميركيةتقرير: فرح قداده pic.twitter.com/BwmnaUoUg1
💬 التعليقات (0)