f 𝕏 W
الحاجّة الصغيرة.. رحلة فلسطينية عبرت الحواجز إلى بيت الله الحرام

الجزيرة

سياسة منذ 7 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحاجّة الصغيرة.. رحلة فلسطينية عبرت الحواجز إلى بيت الله الحرام

صحفية فلسطينية شابة من الخليل، قضم السجن الإسرائيلي من عمرها، تجد نفسها في قافلة الحجاج إلى مكة بعد أن فازت أمها بالقرعة باسمها. تتتبع هذه الرحلة ما يعنيه أن تكون فلسطينيا في الحج.

"لم يحصل لي ما يحصل لأكثر الناس. لم أبكِ حين رأيت الكعبة!" قالت لي إيمان (اسم مستعار حسب طلبها).

صحفية فلسطينية تجاوزت 30 عاما من عمرها بقليل، جاءت من الضفة الغربية، وتحديدا من الخليل حيث الحرم الإبراهيمي الذي يضم من وضع القواعد من البيت. قضم السجن الإسرائيلي قضمة من عمرها، ومرّت بسنوات من منع السفر. ثم لمّا لاح لها إذن السفر، جاءت حرب إسرائيل على إيران فأرجأت سفرا مهنيا كان مزمعا. أفضى تأجيله إلى أن تجد نفسها في قافلة الحجاج متجهة إلى مكة، في رحلة لم تكن مخططة، وإن كانت مكتوبة.

حين أخذت الحاجة كريمة البطاقة الوطنية لابنتها إيمان في أبريل/نيسان 2025، متجهة إلى وزارة الأوقاف الفلسطينية لتقدم على قرعة الحج في العام القادم، لم تكن واثقة من مصافحة الحظ لها. فثمة 30 ألف فلسطيني في الضفة الغربية والقدس سجلوا في قرعة الحج هذا العام.

كانت خطة الحاجة كريمة خطة مشتاق، فلم تهتم كثيرا بحساب فرص النجاح. كانت قد حجّت قبل 20 عاما، وأرادت أن تجدد العهد بالمسجد الحرام، وهي التي تعاني منع الاحتلال لها من زيارة المسجد الأقصى أولى القبلتين، وهو لا يبعد عن بيتها سوى 40 كيلومترا.

تشترط وزارة الأوقاف الفلسطينية في المتقدمين لقرعة الحج ألا يكون سبق لهم تأدية المناسك. أرادت الحاجة كريمة أن تسجل اسم ابنتها، فإذا ابتسم لها الحظ ستتنازل الابنة للأم، ويتم لها حج هذا العام.

في 5 فبراير/شباط 2026، أعلنت وزارة الأوقاف الفلسطينية عن 6600 حاج من المحافظات الشمالية (الضفة الغربية والقدس). على صفحة الموقع ظهر اسم إيمان الخليل، فابتهجت الحاجة كريمة، وبدأت تعمل على مسار التبديل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)