f 𝕏 W
ترمب يملك الحزب.. لكن هل يملك الوقت؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يملك الحزب.. لكن هل يملك الوقت؟

لا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يمسك بالحزب الجمهوري، لكن الوقت يضيق عليه.. فتور في القاعدة، وتمردات داخلية، وإيران تتحول من ورقة قوة إلى عبء انتخابي.

لا يحتاج الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم إلى برهان جديد على أنه ما زال يفرض سطوته على الحزب الجمهوري؛ فخصومه داخل الحزب يدركون ذلك قبل الديمقراطيين، غير أن قبضته، على شدتها، تصطدم الآن بخصم لا يصلح معه التهديد ولا تنفع ضده الانتخابات التمهيدية ألا وهو الوقت.

فالرئيس الأمريكي لا يزال قادرا على معاقبة الخارجين عليه، وإسقاط خصومه في السباقات الداخلية، ودفع معظم الجمهوريين إلى الاحتماء باسمه.

لكن اقتراب انتخابات التجديد النصفي، ثم انتخابات عام 2028، ينقل نفوذه إلى اختبار أشد تعقيدا؛ إذ لا تكفي السيطرة على الحزب لضمان الفوز برئاسة البلاد، ولا يبقى الخوف أداة طيعة كما كان حين يتحول ترمب تدريجيا إلى رئيس تقترب ولايته من نهايتها، لا مرشحا يَعِد بالعودة.

في حوار نشرته صحيفة نيويورك تايمز ضمن برنامج بودكاست عزرا كلاين، يطرح المذيع فرضية لافتة: ترمب لا يبدو منشغلا -بالمعنى التقليدي- بالفوز في انتخابات التجديد النصفي بقدر انشغاله بإحكام قبضته على الحزب الجمهوري.

فالحزب، في هذه القراءة، ليس مجرد أداة انتخابية، بل قاعدة الحماية والنفوذ التي يريد ترمب أن تبقى في يده حتى بعد الرئاسة.

وتظهر هذه المفارقة في سلوكه السياسي، فلو كان ترمب يتحرك فقط بمنطق توسيع الأغلبية، لكان أقرب إلى الوسط، وأكثر حرصا على تهدئة الملفات التي تثير غضب الناخبين، وأشد ميلا إلى حماية الجمهوريين الأقدر على الفوز في الولايات والدوائر الهشة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)