"أنا متفائل-متشائم، آمل على أرضية من اليأس"، بهذه الجملة التي قالها عام 2005 لخص إدغار موران علاقته بعالم لم يكف يوما عن تأمله.
ومساء الجمعة 29 مايو/أيار 2026، في باريس، توقف هذا التأمل الذي امتد أكثر من قرن، ورحل الفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي عن 104 أعوام، وفق ما أعلنته زوجته صباح أبو سلام موران لوكالة الصحافة الفرنسية يوم السبت.
قالت في بيانها "حتى أيامه الأخيرة، بقي إدغار موران منصتا للعالم وللآخرين وللقضايا الإنسانية الكبرى التي غذت فكره. اليوم، الفراغ الذي يتركه هائل، لكن شجاعته ووفاءه للبشر وللأفكار، وصرامته الأخلاقية، وأمله، تظل ترافقنا".
ولد إدغار ناحوم في باريس يوم 8 يوليو/تموز 1921، طفلا وحيدا لعائلة يهودية سفاردية قادمة من سالونيك اليونانية.
كسرت طفولته المبكرة وفاة أمه وهو في العاشرة، وفي ذلك الجرح المبكر سيجد لاحقا جزءا من حساسيته العميقة تجاه الفقد والموت والاقتلاع.
حين اجتاح النازيون فرنسا، التحق الشاب بالمقاومة وانضم إلى الحزب الشيوعي الفرنسي عام 1941، واتخذ في السرية اسما مستعارا هو "موران" الذي سيحمله إلى النهاية.
💬 التعليقات (0)