f 𝕏 W
"كش ملك".. الدحيح يروي قصة هزيمة العقل البشري أمام الآلة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"كش ملك".. الدحيح يروي قصة هزيمة العقل البشري أمام الآلة

يستعرض “الدحيح” رحلة الشطرنج من رمز للتفوق السوفياتي إلى ساحة هزيمة الإنسان أمام الذكاء الاصطناعي، متسائلا عما إذا كانت الآلة قادرة حقا على تجاوز الفهم البشري والإبداع.

في حلقة جديدة تجمع بين التاريخ والسياسة والفلسفة العلمية، يعيد برنامج "الدحيح" فتح ملف الشطرنج بوصفه أكثر من مجرد لعبة ذهنية، مقدما رحلة تمتد من الحرب الباردة إلى عصر الذكاء الاصطناعي، حيث تحولت الرقعة الصغيرة إلى ميدان لقياس تفوق الإنسان نفسه.

وتنطلق الحلقة (يمكن مشاهدتها كاملة عبر هذا الرابط) من سؤال يتجاوز حدود اللعبة التقليدية: ماذا يحدث حين تنجح الآلة في هزيمة أعظم عقول البشر؟ ومن هذا السؤال، يبني أحمد الغندور سردية تربط بين صعود غاري كاسباروف، وانهيار الاتحاد السوفياتي، ثم صدمة العالم أمام انتصار الحاسوب "ديب بلو".

تبدأ القصة من بطولة العالم للشطرنج عام 1984، حين واجه حامل اللقب أناتولي كاربوف منافسه الشاب غاري كاسباروف، في مباراة اعتبرها السوفييت معركة سياسية بقدر ما هي رياضية، لأن كل لاعب كان يمثل تصورا مختلفا لمستقبل الاتحاد السوفياتي.

داخل قاعة الأعمدة الشهيرة في موسكو، التي استضافت جنازة جوزيف ستالين سابقا، تحولت الرقعة إلى ساحة صراع رمزي بين السلطة والمعارضة، إذ كان كاسباروف معروفا بمواقفه المؤيدة لاستقلال أذربيجان وانتقاده للنظام السوفياتي.

ومع امتداد البطولة إلى 48 مباراة خلال أكثر من 5 أشهر، بدأ كاربوف ينهار تحت الضغط النفسي، بينما استعاد كاسباروف توازنه تدريجيا، قبل أن يتدخل الاتحاد الدولي للشطرنج ويعلن إيقاف البطولة بذريعة الحفاظ على صحة اللاعبين.

ويبرز "الدحيح" كيف أثار القرار شكوكا واسعة، بعدما اعتبره كاسباروف محاولة سياسية لإنقاذ بطل النظام السوفياتي من خسارة وشيكة، وهو ما دفعه إلى مهاجمة الاتحاد الدولي علنا، في خطوة نادرة داخل موسكو آنذاك.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)