جدد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس دعوته المجتمعات المحلية في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أداء دور محوري في مواجهة تفشي فيروس إيبولا، مؤكدا أن السكان المحليين يمتلكون فهما أعمق للتحديات الميدانية وقدرة أكبر على الوصول إلى حلول فعالة.
وجاءت هذه الدعوة خلال زيارته لمدينة بونيا عاصمة إقليم إيتوري التي تشكل بؤرة التفشي الحالي، في إطار جهود دولية لتنسيق الاستجابة وتعزيز التنسيق مع السلطات المحلية.
ووصل غيبريسوس إلى الكونغو الديمقراطية الخميس، ثم حطت طائرته السبت في مطار بونيا (شرقا) المغلق بسبب تفشي الوباء، إثر إعلان السلطات في 15 مايو/أيار الحالي عن تفشٍّ جديد لإيبولا في هذا البلد الذي يتجاوز عدد سكانه 100 مليون نسمة ويعد من أفقر الدول.
كما يأتي هذا التحرك في ظل تصاعد مقلق لأعداد الإصابات، حيث بلغ عدد الحالات المسجلة المشتبه في إصابتها 1028 حتى أمس الجمعة.
ويعد التفشي الحالي السابع عشر في البلاد منذ اكتشاف الفيروس عام 1976، غير أن سرعته ووتيرته دفعت منظمة الصحة العالمية إلى إعلانه حالة طوارئ صحية عامة وسط قلق دولي متصاعد، مع احتمال أن تكون الأرقام الفعلية للإصابات أعلى من المعلن بسبب محدودية إمكانات الفحص.
وحذرت منظمات طبية، من أن انتشار الوباء يجري بوتيرة غير مسبوقة مقارنة ببدايات تفشٍّ سابقة، حيث تم تسجيل عدد كبير من الحالات خلال فترة زمنية قصيرة.
💬 التعليقات (0)