شهدت فعاليات موسيقية مرتبطة باحتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، والمدعومة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، موجة انسحابات بين فنانين وفرق موسيقية بعد وقت قصير من الكشف عن قائمة المشاركين.
منظمة "فريدوم 250″، المسؤولة عن تنظيم الحفلات المقررة بين 25 يونيو/حزيران و10 يوليو/تموز في "ناشونال مول" بواشنطن، أعلنت تشكيلة أولية من الأسماء، لكن عددا منهم سارع إلى نفي مشاركته أو إعلان انسحابه، قائلين إن الحدث تحول من احتفال وطني جامع إلى فعالية ذات طابع سياسي مثير للانقسام.
أحدث المنسحبين كان مغني الروك بريت مايكلز، المغني الرئيسي لفرقة "بويسون". وقال في بيان عبر إنستغرام إنه وافق على المشاركة بعدما قُدمت له الفعالية على أنها احتفال غير حزبي لتكريم المحاربين القدامى والعسكريين وأفراد فرق الاستجابة الأولى والمعلمين، قبل أن يكتشف أنها أصبحت "أكثر إثارة للانقسام" مما يمكنه قبوله، مؤكدا أن قراره "لا يتعلق بالسياسة".
وأضاف أنه تلقى تهديدات اعتبرها "غير مقبولة" أثارت مخاوف على سلامة جمهوره وفرقته وفريق عمله وعائلته، وهو ما دفعه إلى الانسحاب.
الفنان موريس داي كان من أوائل من حسموا موقفهم، إذ أكد أن إدراج اسمه في البرنامج لا يستند إلى اتفاق مسبق، ووصف ما تردد عن مشاركته بأنه "شائعات"، قبل أن يكتب عبر فيسبوك: "بالنسبة لي، الإجابة لا".
وانضم إليه مغني الراب يونغ إم سي، الذي أوضح أنه أبلغ فريقه بعدم المشاركة في حفلات "فريدوم 250". وأشار إلى أن الدعوة لم تتضمن أي حديث عن ارتباط سياسي للحدث، معتبرا أن ذلك يتعارض مع الصورة التي ظهرت لاحقا، ومبديا تحفظه على التأكيدات بأن الفعالية "غير حزبية".
💬 التعليقات (0)