f 𝕏 W
"علماء المسلمين": "الإبراهيمية" مشروع يهدد سيادة الدول ويخدم الاحتلال

وكالة صفا

سياسة منذ 30 أيام 4 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"علماء المسلمين": "الإبراهيمية" مشروع يهدد سيادة الدول ويخدم الاحتلال

عبّر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن رفضه المطلق لأي تهديد تتعرض له الدول الإسلامية أو شعوبها من أي جهة كانت. وحذر الاتحاد مما وصفه بمحاولات فرض ترتيبات سياسية وإقليمية "تمس سيادة الدول واستقلال

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بياناً يرفض فيه بشدة ما وصفه بمحاولات فرض ترتيبات سياسية وإقليمية تمس سيادة الدول، محذراً من أن الاتفاقيات الإبراهيمية مشروع يخدم الاحتلال الإسرائيلي. ودعا الاتحاد إلى موقف إسلامي موحد ضد الضغوط الرامية للتطبيع مع إسرائيل، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية الصمت تجاه ما وصفه بـ "الإبادة الجماعية" في غزة ولبنان. كما وجه رسالة إلى الأزهر الشريف لاتخاذ موقف واضح تجاه هذه الضغوط والمشاريع التطبيعية.
أبرز النقاط

عبّر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن رفضه المطلق لأي تهديد تتعرض له الدول الإسلامية أو شعوبها من أي جهة كانت.

وحذر الاتحاد مما وصفه بمحاولات فرض ترتيبات سياسية وإقليمية "تمس سيادة الدول واستقلالها"، وفي مقدمتها ما يُعرف بمسار "الاتفاقيات الإبراهيمية"، واعتبره مشروعاً "انكشفت غاياته وتجلّت أهدافه المرتبطة بدعم الاحتلال الإسرائيلي".

ودعا الاتحاد إلى موقف إسلامي موحد ورافض لأي ضغوط تستهدف دفع دول المنطقة إلى التطبيع مع الاحتلال، مشيراً إلى أن استمرار السياسات الإسرائيلية في غزة ولبنان وغيرها يمثل "إبادة جماعية وتدميراً ممنهجاً"، على حد تعبيره، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية الصمت والتواطؤ.

وقال البيان إن ما يجري من ضغوط سياسية على عدد من الدول، بما فيها ما نُسب إلى الإدارة الأمريكية، يندرج ضمن "محاولات فرض وقائع سياسية جديدة في المنطقة"، محذراً من ربط أي اتفاقات دولية أو إقليمية بملفات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

واعتبر الاتحاد أن هذه السياسات "تتعارض مع القوانين الدولية والمبادئ الأخلاقية وسيادة الدول"، مؤكداً رفضه لأي مسارات تطبيعية "تمنح شرعية لاحتلال متهم بارتكاب جرائم واسعة بحق الشعب الفلسطيني".

وفي لهجة لافتة، وجّه الاتحاد رسالة مباشرة إلى الأزهر الشريف، دعا فيها المؤسسة الدينية الأبرز في العالم الإسلامي إلى اتخاذ موقف واضح تجاه ما وصفه بـ"الضغوط السياسية والمشاريع التطبيعية"، مطالباً العلماء بـ "رفض هذه الطروحات بعد انكشاف أهدافها".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)