f 𝕏 W
الأخلاق والعدالة وإسرائيل

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأخلاق والعدالة وإسرائيل

اسمحوا لي أن أبدأ بتوجيه التحية إلى جميع قرّائي المسلمين:أضحى مبارك، أعاده الله عليكم وعلى عائلاتكم بالخير والصحة والسلام.

هذا الصباح تحدّثتُ إلى مجموعة من الشبان اليهود الأميركيين الذين سيقضون الأشهر المقبلة في إسرائيل ضمن تجربة تعليمية تُسمّى “كيفونيم”، يحاولون من خلالها فهم إسرائيل وفهم هويتهم اليهودية. أتذكّر أنني مررتُ بتجربة مشابهة في برنامج “سنة يونغ جوديا” في الأعوام 1974–1975. وحتى في حينه، وأنا في الثامنة عشرة من عمري، أدركتُ أن تلك السنة ستكون من أكثر السنوات أهمية وتأثيرًا في حياتي.

انضممتُ إلى حركة الشباب الصهيونية “يونغ جوديا” عام 1970، بعد أن انتقلت عائلتي من حيّ يهودي جدًا في لونغ آيلند إلى حيّ غير يهودي تقريبًا في منطقة أبعد شرقًا في الجزيرة. في مدرستي الجديدة، حيث لم تتجاوز نسبة الطلاب اليهود 3% من مجموع الطلاب، دعاني زميل في الصف كان قد أمضى الصيف في إسرائيل مع عائلته إلى أن أبدأ معه فرعًا جديدًا لحركة “يونغ جوديا” في بلدتنا. بصراحة، لم أكن أعرف عمّا يتحدث، لكنني ظننتُ أنها قد تكون مكانًا جيدًا للتعرّف إلى فتيات يهوديات. انضممتُ، وسرعان ما أصبحت ناشطًا بارزًا، لأن الحركة بدت لي تحديًا فكريًا وليست مجرد نادٍ اجتماعي كما كانت بعض المجموعات اليهودية الأخرى في البلدة. وفي السنة التالية انتُخبتُ لعضوية مجلس القيادة الإقليمي، وبحلول الصف الثاني عشر أصبحتُ رئيسًا لإقليم لونغ آيلند في الحركة — وكان أحد أكبر الأقاليم في البلاد.

بدأت أجندتي السياسية تتشكل في فترة الانتخابات العامة في الولايات المتحدة عام 1968. كنتُ فتى صغيرًا حين شاركتُ في مسيرات ضد الحرب في فيتنام وفي مسيرات من أجل الحقوق المدنية. وكان لي شرف لقاء عضو الكونغرس عن منطقتي، ألاردلوينستين. وقد اشتهر لاحقًا بوصفه منظمًا أخلاقيًا وسياسيًا لليسار الليبرالي الأميركي في خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي. شملت القضايا التي ناضل من أجلها الحقوق المدنية، ومعارضة نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، ومعارضة حرب فيتنام، وحقوق الإنسان.

ومن أهم أدواره السياسية كان دوره في الحركة المناهضة لحرب فيتنام. فقد كان شخصية مركزية في حركة “إسقاط جونسون”، التي شجّعت الديمقراطيين المعارضين للحرب على تحدي الرئيس ليندون جونسون في عام 1968. وقد ساعد ذلك الجهد في خلق المناخ السياسي الذي دفع السناتور يوجين مكارثي إلى خوض السباق ضد جونسون، ما أدى في نهاية المطاف إلى قرار جونسون عدم الترشح لإعادة انتخابه. كما كان لي الشرف أن ألتقي السناتور يوجين مكارثي — وكنت في الثانية عشرة من عمري آنذاك.

في صيف عام 1972، أثناء مشاركتي في برنامج تدريب القيادة التابع لـ“يونغ جوديا” في معسكر تل يهودا، شاركنا في تمرين لعب أدوار بهدف فهم السياسة الإسرائيلية. وقد أُعطي لي دور تمثيل ما كان يُسمّى آنذاك “اليسار الجديد”. وكان هذا تيارًا فضفاضًا من الناشطين والمثقفين والطلاب والصحافيين الذين تحدّوا المؤسسة الإسرائيلية واليسار الصهيوني الاشتراكي القديم على حد سواء، خصوصًا بعد حرب عام 1967.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)