f 𝕏 W
حقن حمض الهيالورونيك للوجه.. سر للنضارة أم مبالغة تجميلية؟

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حقن حمض الهيالورونيك للوجه.. سر للنضارة أم مبالغة تجميلية؟

حققت حقن حمض الهيالورونيك انتشارا واسعا لفعاليتها في تحسين مظهر البشرة وتقليل التجاعيد، لكنها قد تسبب مضاعفات خطيرة أحيانا، فيما لا تزال آثارها طويلة المدى قيد الدراسة.

لا تزال الإجراءات التجميلية غير الجراحية تحقق مبيعات ضخمة تتزايد يوما بعد يوم، إذ قفزت بين عامي 2018 و2022 بما يقارب 39% عالميا، واستولت حقن الهيالورونيك أسيد على 4.3 ملايين من إجمالي 13 مليون إجراء تجميلي غير جراحي.

وسبق أن أشارت تحليلات السوق العالمية مؤخرا إلى ارتفاع قيمة قطاع حقن الفيلر باستخدام الهيالورونيك أسيد لتلامس حاجز 4 مليارات دولار عام 2023، ومن المتوقع أن يواصل نموه حتى 10 مليارات دولار تقريبا عام 2034.

بفضل قدرتها على تحقيق نتائج تجميلية ملحوظة بأقل تدخل جراحي، حازت حقن الهيالورونيك إعجاب الأوساط الطبية، وخاصة بعد النتائج المذهلة في جراحات العيون أثناء سبعينيات وثمانينات القرن المنصرم، واقتحمت عالم الأمراض الجلدية باعتبارها أحد الحلول التجميلية المبتكرة.

وتستهدف هذه الحقن إخفاء علامات التقدم في السن التي تظهر على الوجه، وشد البشرة وتعزيز مرونتها ونضارتها، وتخطت ذلك لتشارك في تغيير بعض ملامح الوجه بالحصول على وجه أكثر استدارة أو شفاه ممتلئة.

وبعد ازدهار وسائل التواصل الاجتماعي، التي روجت معايير "مثالية" للجمال، أصبح كثيرون ينظرون إلى حقن الهيالورونيك على أنها تعزز الثقة بالنفس وترفع معدل الرضا عن الشكل الخارجي، وتجعل الشخص أكثر جاذبية وجمالا!

مثل أي إجراء طبي، قد تترافق حقنة حمض الهيالورونيك مع بعض الآثار الجانبية، منها ما هو شائع ومنها الأقل شيوعا، ووفقا لما أدرجته إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عبر وثيقتها الصادرة عنها بتاريخ 13 أغسطس/آب 2025 المعدة لاجتماع اللجنة الاستشارية للجراحة العامة وجراحة التجميل، فإن أبرز الآثار الجانبية الشائعة لحقن فيلر الهيالورونيك تحت الجلد، والتي وردت في الدراسات السريرية:

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)