f 𝕏 W
تحليلات عبرية تحذر من 'كأس الإخفاقات': إسرائيل تقترب من الهزيمة أمام إيران وحزب الله

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحليلات عبرية تحذر من 'كأس الإخفاقات': إسرائيل تقترب من الهزيمة أمام إيران وحزب الله

كشفت قراءات تحليلية في الصحافة العبرية عن مخاوف عميقة تسود الأوساط العسكرية في تل أبيب حيال نتائج المواجهة الحالية مع إيران وحزب الله. وأشار المحلل العسكري آفي أشكنازي إلى أن إسرائيل باتت على أعتاب هزيمة متجددة نتيجة عجزها عن ترجمة العمليات العسكرية إلى إنجازات سياسية ملموسة. ويرى مراقبون أن الأهداف التي أعلنتها الحكومة الإسرائيلية في بداية التصعيد لا تزال بعيدة المنال رغم كثافة النيران.

وتسود حالة من القلق داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من طبيعة التفاهمات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يوصف الاتفاق المتبلور بأنه كارثي للمصالح الإسرائيلية. وبحسب مصادر مطلعة، فإن تمديد وقف إطلاق النار لمدة ستين يوماً إضافية لم يخدم التوجهات الإسرائيلية، بل منح طهران وحلفاءها فرصة لالتقاط الأنفاس. ويُعتقد أن الإدارة الأمريكية الحالية قد تكتفي بوعود شكلية لا تنهي التهديد النووي الإيراني بشكل جذري.

وفي سياق متصل، نقلت تقارير عن ضباط كبار في جيش الاحتلال تأكيدات بأن أي نتيجة تبقي على النظام الإيراني وقدراته في تخصيب اليورانيوم تُعد فشلاً ذريعاً للحملة العسكرية. وتُظهر المعطيات الميدانية وصور الأقمار الصناعية أن طهران بدأت بالفعل في تسريع عمليات ترميم منظوماتها الدفاعية والجوية التي تضررت. هذا الواقع يشير إلى أن إيران لم تخرج من المواجهة ضعيفة، بل هي بصدد إعادة بناء قوتها الهجومية والدفاعية بوتيرة أسرع مما كان متوقعاً.

أما على الجبهة اللبنانية، فيبدو أن الاختبار الحقيقي يكمن في مدى قدرة الاحتلال على مواصلة عملياته دون الرضوخ للضغوط الدولية، وتحديداً ضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وهناك خشية إسرائيلية من أن تُجبر واشنطن تل أبيب على كبح جماح عملياتها في لحظة حاسمة، مما قد يحرم الجيش الإسرائيلي من تحقيق ما يصفه بـ 'الهزيمة النوعية' لحزب الله. هذا التردد قد يؤدي في نهاية المطاف إلى خروج إسرائيل بـ 'كأس الإخفاقات' في الساحتين اللبنانية والإيرانية معاً.

وتمتد التحذيرات لتشمل النفوذ الإيراني الإقليمي، حيث تشير التقديرات إلى أن طهران ستسعى لتصفية حساباتها مع دول الجوار وتعزيز حضور وكلائها في المنطقة. ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة دعماً مكثفاً لفصائل المقاومة في غزة ولبنان، وصولاً إلى العراق واليمن وسوريا، مما يعيد رسم خارطة التهديدات المحيطة بإسرائيل. إن شعور إيران بالنجاة من هذه الجولة سيعزز من مكانتها كقوة إقليمية قادرة على المناورة رغم الضغوط العسكرية القصوى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)