f 𝕏 W
هل ينبئ كذب الأطفال بمستقبل إجرامي؟ دراسة علمية تحسم الجدل

جريدة القدس

تقارير منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل ينبئ كذب الأطفال بمستقبل إجرامي؟ دراسة علمية تحسم الجدل

تثير عادة الكذب لدى الأطفال قلقاً واسعاً بين الآباء والمعلمين، حيث يخشى الكثيرون أن يكون هذا السلوك مقدمة لاضطرابات نفسية عميقة أو ميول إجرامية في المستقبل. إلا أن دراسة علمية حديثة قدمت تطمينات هامة، مؤكدة أن معظم الأطفال الذين يكذبون لا ينتهي بهم المطاف بمشكلات قانونية أو سلوكية خطيرة عند البلوغ.

الدراسة التي نُشرت في مجلة 'التطور وعلم النفس المرضي' حملت عنوان 'نظرة شاملة: مسارات الكذب من سن 6 إلى 19 عامًا'. وقد شارك في إعدادها نخبة من الباحثين من جامعة ماكغيل وجامعة مونتريال، بالإضافة إلى كلية جون جاي للعدالة الجنائية في مدينة نيويورك، لتقديم فهم أعمق لتطور هذا السلوك.

استند الباحثون في نتائجهم إلى بيانات 'دراسة كيبيك الطولية لأطفال الروضة'، وهي قاعدة بيانات ضخمة تابعت آلاف الأطفال على مدار عقود. وشملت العينة نحو 2000 طفل تم اختيارهم عشوائياً، إلى جانب أكثر من 1000 طفل كانوا يعانون من مشكلات سلوكية مبكرة في أواخر الثمانينيات.

أوضحت البروفيسورة فيكتوريا تالوار، المؤلفة الرئيسية للدراسة أن الأطفال لا يتبعون نمطاً موحداً في الكذب. وأشارت إلى أن الغالبية العظمى من الأطفال أظهروا تراجعاً تدريجياً في وتيرة الكذب مع تقدمهم في العمر، مما يشير إلى أنه جزء طبيعي من عملية النمو الأخلاقي والاجتماعي.

رغم هذه النتائج المطمئنة، وضع الباحثون أيديهم على 'مسارات خطر' محددة تتعلق بأنماط الكذب المستمرة. فقد تبين أن الأطفال الذين يزداد معدل كذبهم أو يظل مرتفعاً بشكل كثيف مع مرور السنوات، هم الأكثر عرضة لمواجهة تحديات نفسية وسلوكية معقدة في مرحلة الشباب.

ربطت الدراسة بين الكذب المتزايد وظهور سلوكيات عدوانية واندفاعية في سن مبكرة، وهو ما قد يتطور لاحقاً إلى اضطرابات شخصية. ووفقاً للبيانات، فإن هؤلاء الأطفال كانوا أكثر عرضة للإصابة باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع والحصول على إدانات جنائية في بداية العشرينيات من عمرهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)