في غزة، لا يدور القتال اليوم كما هو الحال في جنوب لبنان، ولا كما كان عليه الحال قبل الوصول لاتفاق وقف إطلاق النار حسب ما يعرف بخطة ترامب.
والاحتلال يعتقد أنه تجاوز عقدة الأسرى، ورتّب أوراقه الأمنية والعسكرية، وأعاد بناء أدواته الميدانية، وبدأ يتصرف على أساس أن الزمن يعمل لصالحه.
والضغط هنا من شقين: في الميدان استهداف متواصل، وقتل وهندسة المعاناة ونشر الفوضى والفتن وتعطيل استعادة الحياة.
وعلى طاولات التفاوض ضغط من نوع آخر ومحاولات من ميلادينوف لفرض وقائع جديدة تتجاوز الكل الفلسطيني وليس فصائل المقاومة وحدها.
والوسطاء لا يتحركون لإطفاء النار وإلزام الاحتلال بشروط الهدنة، بل بعضهم يعمل على رسم شكل غزة القادم، ومن يحكمها، ومن يُستبعد منها، وكيف يمكن أن تكون غزة منزوعة القدرة على مواجهة حتى المليشيات العميلة ومراكز الإجرام.
نتنياهو يبحث عن صورة انتصار
💬 التعليقات (0)