f 𝕏 W
تطبيقات "في بي إن".. من يحمي خصوصيتك ومن يراقبك فعلا؟

الجزيرة

سياسة منذ 30 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تطبيقات "في بي إن".. من يحمي خصوصيتك ومن يراقبك فعلا؟

لا تضمن تطبيقات "في بي إن" الخصوصية دائما، فبعضها قد يجمع بيانات المستخدم أو يبيعها، لكن الأمان يعتمد على ثقة المستخدم بالشركة وسياسة عدم الاحتفاظ بالسجلات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تزايد الاعتماد على تطبيقات الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN) لحماية الخصوصية الرقمية، لكن تبرز مخاوف متزايدة حول ما إذا كانت هذه التطبيقات نفسها قد تتحول إلى أدوات مراقبة. تشير تقارير إلى أن بعض خدمات VPN، خاصة المجانية، قد تجمع بيانات المستخدمين وتعيد بيعها أو تسليمها لجهات أخرى، مما يجعل مزود الخدمة وسيطًا رئيسيًا لنشاط المستخدم على الإنترنت.
أبرز النقاط

أصبحت تطبيقات الشبكات الخاصة الافتراضية أو ما يعرف بـ "في بي إن" (VPN) جزءا أساسيا من حياة ملايين المستخدمين حول العالم، خصوصا مع تزايد المخاوف المتعلقة بالتجسس الرقمي، وحجب المواقع، وتتبع الإعلانات، واختراق البيانات.

وتسوّق هذه التطبيقات نفسها باعتبارها "درع الخصوصية" الذي يخفي هوية المستخدم ويحميه من المراقبة، لكن السؤال الأكثر تعقيدا اليوم لم يعد: هل تحتاج إلى "في بي إن"؟ بل من يراقب تطبيق الـ"في بي إن" نفسه؟

هذا السؤال تحديدا عاد إلى الواجهة بعد تقارير تقنية وإعلامية متعددة، تتحدث عن المخاطر المرتبطة ببعض تطبيقات الـ"في بي إن"، خاصة المجانية منها، وإمكانية تحولها من أدوات حماية إلى أدوات مراقبة تجمع البيانات وتعيد بيعها أو تسليمها لجهات أخرى.

عند استخدام الـ"في بي إن"، يتم إنشاء نفق مشفر بين جهاز المستخدم وخادم الشركة المزودة للخدمة، وبدل أن يرى مزود الإنترنت أو شبكات الواي فاي العامة المواقع التي تزورها، تصبح حركة الإنترنت مشفرة وموجهة عبر خادم الـ"في بي إن".

تقنيا، هذا يعني أن مزود خدمة الـ"في بي إن" يصبح وسيطا رئيسيا لكل نشاطك على الإنترنت، أي أن الشركة المشغلة للخدمة قد تتمكن نظريا من رؤية عنوان بروتوكول الإنترنت (IP) الحقيقي الخاص بك، والمواقع والخدمات التي تتصل بها، ومدة الاتصال، وبيانات الجهاز، وحجم استهلاك الإنترنت، وسجلات الاتصال.

وتشير تقارير تقنية إلى أن بعض خدمات الـ"في بي إن" تحتفظ بالفعل بما يعرف بسجلات الاتصال (Connection Logs)، وهي سجلات تتضمن بيانات تقنية عن المستخدمين والاتصالات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)