f 𝕏 W
خاص l "الأخير قبل الحرب"… غزّيون يروون كيف سرقت الإبادة أعيادهم

شبكة قدس

سياسة منذ 29 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص l "الأخير قبل الحرب"… غزّيون يروون كيف سرقت الإبادة أعيادهم

خاص قدس الإخبارية: العيد السادس خلال الإبادة يحييه الناس في قطاع غزة كما يبدو في ظاهر الصورة، كلٌ حسب استطاعته، منهم من يشتري منهم ملابس جديدة، والبعض يعلّق الزينة على ما تبقى من جدران البيوت

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يحيي سكان قطاع غزة العيد في ظل ظروف قاسية فرضتها الحرب، حيث يعيش الآلاف في خيام ويعانون من الفقر والجوع، مع تراجع القدرة على الاحتفال بسبب الظروف الاقتصادية وتفرق العائلات. يصف الغزيون العيد الأخير قبل الحرب بأنه العيد الحقيقي، حيث فقد الكثيرون أحباءهم ويشعرون بأن الحياة توقفت منذ بدء الحرب.
أبرز النقاط

خاص قدس الإخبارية: العيد السادس خلال الإبادة يحييه الناس في قطاع غزة كما يبدو في ظاهر الصورة، كلٌ حسب استطاعته، منهم من يشتري منهم ملابس جديدة، والبعض يعلّق الزينة على ما تبقى من جدران البيوت أو الخيام، يتزاورون ويتناولون الحلوى ولا ينسون "العيدية"، بين ثنايا هذه التفاصيل أشياء كثيرة تغيّرت، ففي القلوب آلام لا يشفيها شيء وأحزان تجعل الشعور بالسعادة أبعد وتجعل أعياد المكلومين علقما، بالإضافة إلى أن القدرة على إحياء العيد تراجعت كثيرا لأسباب مختلفة، أبرزها المال، ومنها حياة الخيمة وصعوبة التنقل وتفرق الأهل بين أماكن النزوح.

يمر العيد ونحو 300 ألف أسرة تعيش في الخيام، والفقر والجوع يستفحلان يوما بعد آخر، ناهيك عن الإصابات التي تعيق حياة أصحابها، كل هذا وسط الحزن على عشرات آلاف الشهداء والقلق على المفقودين وانعدام الأمن، وهذا الأضحى الثالث بلا أضاحي تقريبا، وسعر الخروف حاليا يتراوح بين أربعة إلي ستة آلاف دولار

لأجل ذلك، يكاد الغزيون يجمعون على أن العيد الأخير كان قبل الحرب وأنهم لم يشعروا بأعياد بعدها، تماما كحياتهم التي يشعروا أن الزمن توقف فيها لما قبل الإبادة.

شراء ملابس العيد، وجبة في مطعم، نزهة سريعة… تفاصيل كانت من الثوابت في اليوم السابق لأي عيد لمحمود سكر وتوأمه، لكنها اليوم تداهمه من أبواب الحزن التي لم تُغلق منذ توالت اتصالات الجيران والأقارب على هاتفه مساء الحادي والعشرين من أكتوبر الأول في الإبادة ليخبروه: "قصفوا بيتكم، أهلك في مستشفى الشفاء".

يقضي سكر (22 عاما) العيد وحيدا في خيمة فوق أنقاض بيته، يقول: "كنّا 18 شخصا في البناية، استشهد 17 وبقيت أنا، بالتأكيد لا أعياد بعد هذا الألم، كيف أشعر بالسعادة دون من أحبهم؟".

ويضيف: "عيدي الأخير كان معهم، مع أبي وأمي وإخوتي، كانوا بنتين وثلاثة ذكور، وزوجة أخي وابنته، بالإضافة إلى جدي وعمي وأسرته، كان العيد في وجودهم حياة كاملة وطقوسا كثيرة كلها سعادة، أما الآن فلا أخرج من خيمتي فيه".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)