f 𝕏 W
أوروبا مستنفرة.. صفارات إنذار في بولندا ورومانيا تحت القصف

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أوروبا مستنفرة.. صفارات إنذار في بولندا ورومانيا تحت القصف

الحرب الأوكرانية لم تعد تقتصر على خطوط الجبهة داخل أوكرانيا، بل باتت تداعياتها تصل إلى أراضي دول أوروبية مجاورة، وسط مخاوف متنامية من أن تتحول حوادث المسيّرات إلى اختبار مباشر لقدرات الناتو الدفاعية.

لم يعد دوي الانفجارات وطنين المسيّرات حكراً على مدن الداخل الأوكراني، ففي ليلة الثامن والعشرين مايو/أيار 2026، استيقظت مدينة غالاتس الرومانية القابعة على ضفاف نهر الدانوب على واقع ميداني جديد، خطّته شظايا مسيرة روسية من طراز "غيران-2" انفجرت فوق سطح مبنى سكني.

ويعني هذا التطور أن الحرب الأوكرانية لم تعد شأنا يقتصر على خطوط الجبهة داخل أوكرانيا، بل باتت تداعياتها تصل، بصورة متزايدة، إلى أراضي الدول الأوروبية المجاورة، وسط مخاوف متنامية من أن تتحول حوادث المسيّرات إلى اختبار مباشر لقدرات حلف شمال الأطلسي (الناتو) وفاعلية منظوماته الدفاعية.

وتتفق صحف ناطقة بالفرنسية على أن سقوط هذه المسيّرة الروسية على المبنى السكني وما نجم عن ذلك من إصابة مدنيين للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، يمثل محطة فارقة في مسار التصعيد، بل منعطفاً خطيراً يتجاوز مجرد "الخطأ الفني" ليدخل في سياق اختبار روسي متعمد لخطوط الناتو الحمراء.

كما تجمع لوموند ، ولوفيغارو ، ولوتان ، ولوبوان على أن هذا الحادث كشف هشاشة الدفاعات الأوروبية أمام التهديد المتنامي للمسيّرات منخفضة التكلفة، في وقت تتزايد فيه الهجمات الروسية على المناطق الحدودية مع رومانيا وبولندا ودول البلطيق.

وفيما سارعت بوخارست إلى تحميل موسكو مسؤولية الحادث، أكدت القيادة الرومانية أن المسيّرة اخترقت المجال الجوي قبل أن تسقط فوق مبنى سكني، بينما شدد الأمين العام للناتو مارك روته على أن "السلوك الروسي غير المسؤول يشكل خطراً علينا جميعاً"، مؤكداً أن الحلف "مستعد للدفاع عن كل شبر من أراضيه".

وترى الصحف أن المشكلة لا تكمن في حادث منفرد، بل في نمط متكرر من الاختراقات الجوية. فمنذ بدء الهجمات الروسية على موانئ الدانوب الأوكرانية عام 2023، سجلت رومانيا عشرات التوغلات الجوية، فيما شهدت بولندا ودول البلطيق حوادث مشابهة خلال الأشهر الماضية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)