f 𝕏 W
مؤشرات "تفاهم" بين واشنطن وطهران.. ولا اتفاق نهائي بعد

راية اف ام

سياسة منذ دقيقة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مؤشرات "تفاهم" بين واشنطن وطهران.. ولا اتفاق نهائي بعد

تتواصل الاتصالات الأميركية الإيرانية وسط مؤشرات متباينة بشأن فرص التوصل إلى تفاهم جديد بين الطرفين، في وقت لم يحسم فيه الرئيس ترامب موقفه النهائي من أي اتفاق محتمل مع طهران، بحسب تقارير أميركية، رغم تأكيده مسبقًا أنه سيحسم موقفه خلال الاجتماع الذي استمر ساعتين في البيت الأبيض، أمس الجمعة. تقارير أميركية وإيرانية تحدثت عن تداول مسودة تفاهم أولي بين واشنطن وطهران، تتضمن وقفًا لإطلاق النار لمدة 60 يومًا يمكن تمديدها، ووقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، إلى جانب..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتواصل الاتصالات بين واشنطن وطهران وسط مؤشرات متباينة حول إمكانية التوصل إلى تفاهم أولي، حيث تتداول مسودة تتضمن وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا وترتيبات لأمن الملاحة في مضيق هرمز. ورغم إعلان الرئيس ترامب رفع الحصار البحري، تنتظر طهران التحقق من جدية هذه الخطوة وآليات تنفيذها. لا يزال الطريق إلى اتفاق نهائي محفوفًا بالتحديات، خاصة فيما يتعلق بضمانات عدم تكرار الانسحاب من الاتفاق النووي السابق.
أبرز النقاط

تتواصل الاتصالات الأميركية الإيرانية وسط مؤشرات متباينة بشأن فرص التوصل إلى تفاهم جديد بين الطرفين، في وقت لم يحسم فيه الرئيس ترامب موقفه النهائي من أي اتفاق محتمل مع طهران، بحسب تقارير أميركية، رغم تأكيده مسبقًا أنه سيحسم موقفه خلال الاجتماع الذي استمر ساعتين في البيت الأبيض، أمس الجمعة.

تقارير أميركية وإيرانية تحدثت عن تداول مسودة تفاهم أولي بين واشنطن وطهران، تتضمن وقفًا لإطلاق النار لمدة 60 يومًا يمكن تمديدها، ووقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، إلى جانب ترتيبات تتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز وإعادة حركة السفن إلى مستويات ما قبل الحرب.

وبحسب هذه التقارير، تشمل المسودة أيضًا بحث إنشاء صندوق استثمار دولي لصالح إيران، والإفراج التدريجي عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، على أن تُرحّل الملفات الأكثر تعقيدًا إلى مرحلة لاحقة من المفاوضات.

ويأتي ذلك بعد تطور لافت، الجمعة، إذ أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رفع الحصار البحري المفروض على إيران. وفي المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تنتظر التحقق من مدى جدية هذه الخطوة وآليات تنفيذها على أرض الواقع، وما إذا كانت تمثل تحولاً فعليًا في السياسة الأميركية أم تقتصر على تصريحات إعلامية.

إلى ذلك، تقول تقارير رسمية إيرانية إن أي تفاهم نهائي لم يُنجز بعد، وإن المحادثات الحالية تركز على إنهاء الحرب وخفض التصعيد، دون الدخول المباشر في تفاصيل الملف النووي. كما تؤكد أن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة لا يزال مستمرًا، وأن إيران وسلطنة عُمان تواصلان العمل لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، بحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي.

وتصر إيران على الحصول على ضمانات تضمن عدم تكرار تجربة الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي السابق، وهو ما يبقي الطريق إلى اتفاق نهائي محفوحًا بتحديات لا تزال موضع خلاف بين الطرفين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)