f 𝕏 W
فيضانات الفرات في سوريا.. 5 أسئلة عن الأسباب والأضرار ومناطق التأثر

الجزيرة

سياسة منذ 30 أيام 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

فيضانات الفرات في سوريا.. 5 أسئلة عن الأسباب والأضرار ومناطق التأثر

خلّف فيضان نهر الفرات في سوريا أضرارا زراعية وخدمية وإنسانية، بعد ارتفاع منسوب النهر بفعل الأمطار وذوبان الثلوج وفتح المفيضات، وذلك بعد سنوات من الجفاف وتراجع منسوب المياه.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت مناطق في شرق سوريا ارتفاعًا غير مسبوق في منسوب مياه نهر الفرات، مما أدى إلى فتح بوابات سد الفرات. ورغم تأكيد السلطات تجاوز مرحلة الخطر، خلفت الفيضانات أضرارًا في محافظتي الرقة ودير الزور، طالت الأراضي الزراعية والمنازل ومحطات المياه. وتأتي هذه الفيضانات بعد سنوات من الجفاف الشديد الذي دفع السكان للتوسع العمراني والاقتصادي بالقرب من مجرى النهر، مما زاد من حجم الأضرار.
أبرز النقاط

بعد سنوات من الجفاف وتراجع منسوب مياه نهر الفرات، تبدل المشهد في الشرق السوري بارتفاع غير مسبوق للمياه وفتح بوابات مفيض سد الفرات.

ورغم تأكيد السلطات السورية تجاوز مرحلة الخطورة، خلفت الفيضانات أضرارا في الرقة ودير الزور، طالت أراضي زراعية ومنازل ومحطات مياه.

وفيما يلي يستعرض التقرير أبرز أسباب فيضانات نهر الفرات، والمناطق التي تركزت فيها الأضرار، وحجم التداعيات الإنسانية والزراعية والخدمية، إضافة إلى كيفية تحول المشهد خلال سنوات قليلة من أزمة جفاف حادة إلى موجة فيضانات غير مسبوقة.

تركزت الأضرار الناجمة عن مفيض سد الفرات وارتفاع منسوب نهر الفرات في المناطق التي شهدت تعديات وعشوائيات داخل حرم النهر، إضافة إلى أراضٍ زراعية تقع ضمن نطاق الغمر الطبيعي.

فبعد سنوات طويلة من جفاف الفرات وتراجع منسوبه، اقترب الناس تدريجيا من مجرى النهر، وأُقيمت منازل ومشاريع اقتصادية على أراض كانت تاريخيا جزءا من مجراه أو من مناطقه المعرضة للفيضان.

وامتدت الأضرار من مناطق في محافظة الرقة، مرورا بالميادين والعشارة، وصولا إلى أطراف دير الزور والحدود العراقية، وسط مخاوف من اتساع رقعتها إذا استمر ارتفاع المنسوب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)