ويشتكي مواطنون تحدثوا للجزيرة عن معاناتهم المستمرة، خاصة مع ارتفاع أسعار الأدوية وفساد بعضها بسبب سوء التخزين، بالإضافة إلى تنامي نشاط السوق السوداء.
وتقول مصلحة الإمدادات الطبية إنها تعمل على تأمين الدواء رغم الحرب، مشيرة إلى أن وفرة أدوية السرطان تجاوزت 75%، وأدوية الكلى بلغت 100%. كما تؤكد أن الحرب ضربت المخازن الأساسية.
تفاقمت أزمة الدواء في السودان مع استمرار الحرب وتوقف معظم مصانع الإنتاج المحلي للأدوية. وقد تضررت سلاسل الإمداد وارتفعت أسعار الأدوية وسط تحذيرات من غياب الرقابة على دخول بعض الأدوية.
💬 التعليقات (0)