أحمد مقداد.. نجا من مجزرة عائلته فقتله ركام منزله
لم يكن أحمد مقداد يظن أن البيت الذي نجا فيه من الموت سيصبح قبره. في إحدى ليالي الحرب الأولى على غزة، تبدّل كل شيء في حياة الشاب أحمد عمر مقداد. سقط القصف على منزل العائلة شمال غرب مدينة غزة، فاستشهد
لم يكن أحمد مقداد يظن أن البيت الذي نجا فيه من الموت سيصبح قبره. في إحدى ليالي الحرب الأولى على غزة، تبدّل كل شيء في حياة الشاب أحمد عمر مقداد. سقط القصف على منزل العائلة شمال غرب مدينة غزة، فاستشهد
💬 التعليقات (0)