f 𝕏 W
بعيدًا عن غزة.. عيدٌ آخر من الغياب يثقل قلوب العالقين في الضفة

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعيدًا عن غزة.. عيدٌ آخر من الغياب يثقل قلوب العالقين في الضفة

فبينما يحيي الفلسطينيون العيد وسط ظروف استثنائية فرضتها الحرب المستمرة على قطاع غزة، وما تمر به الضفة من عدوان واعتداءات متصاعدة، يعيش مئات الغزيين الذين حالت الحرب دون عودتهم إلى منازلهم منذ أكثر من عامين، عيدًا آخر مثقلًا بالحنين والقلق والفقد، بعدما فرقتهم الحرب عن أبنائهم وزوجاتهم وعائلاتهم، وتركتهم يترقبون نهاية فصل طويل من الانتظار.

لم يكن عيد الأضحى مختلفًا عن أعياد العامين الماضيين بالنسبة للغزيين العالقين في الضفة الغربية؛ فلا زيارات عائلية، ولا موائد تجمع الأحبة، ولا أصوات أطفال تملأ البيوت فرحًا.

فبينما يحيي الفلسطينيون العيد وسط ظروف استثنائية فرضتها الحرب المستمرة على قطاع غزة، وما تمر به الضفة من عدوان واعتداءات متصاعدة، يعيش مئات الغزيين الذين حالت الحرب دون عودتهم إلى منازلهم منذ أكثر من عامين، عيدًا آخر مثقلًا بالحنين والقلق والفقد، بعدما فرقتهم الحرب عن أبنائهم وزوجاتهم وعائلاتهم، وتركتهم يترقبون نهاية فصل طويل من الانتظار.

وبينما اجتمعت العائلات حول موائد العيد، أمضى غزيون وجدوا أنفسهم عالقين في الضفة أيام العيد وهم يراقبون المسافة تكبر بينهم وبين أحبائهم، يحملون ذكريات أعياد مضت في غزة، ويواجهون حاضرًا مثقلًا بالقلق على من تركوهم خلفهم تحت وطأة الحرب. إقرأ أيضاً العيد الحقيقي أن نبقى معاً.. كيف أعاد أطفال غزة تعريف الفرح تحت الحرب؟

في مخيم عسكر للاجئين، شرقي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، يجلس الغزي نعيم رباح الناجي "أبو محمد" (63 عامًا) في منزله الذي استأجره بعد أن علق بالضفة، ويستعيد تفاصيل اليوم الذي غادر فيه قطاع غزة برفقة زوجته لتلقي العلاج في الضفة الغربية، وكأنه حدث بالأمس.

يقول "أبو محمد" لـ "وكالة سند للأنباء": "يمكن أن أنسى تاريخ ميلادي، لكني لا أنسى تاريخ وصولي إلى رام الله في 19 سبتمبر/ أيلول 2023".

جاء "أبو محمد" إلى الضفة بتصريح قانوني لإجراء فحوصات وعلاج ورم في القولون وتبين أنه "ورم حميد"، قبل أن تندلع الحرب بأسابيع قليلة وتغلق أمامه طريق العودة إلى غزة، لتتحول رحلة العلاج المؤقتة إلى إقامة قسرية امتدت لأكثر من عامين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)