f 𝕏 W
التوترات في مضيق هرمز تدفع طهران نحو ممرات برية بديلة عبر أفغانستان

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التوترات في مضيق هرمز تدفع طهران نحو ممرات برية بديلة عبر أفغانستان

تشهد منطقة مضيق هرمز تصاعداً غير مسبوق في حدة التوتر الجيوسياسي، مما جعل إيران تعيد النظر في استراتيجياتها التجارية واللوجستية. ولم يعد بإمكان طهران اعتبار الوصول إلى مياه الخليج أمراً مضموناً في ظل الضغوط المستمرة، وهو ما دفعها للتوجه نحو تعزيز مساراتها البرية الممتدة عبر الأراضي الأفغانية.

يعتبر مضيق هرمز الشريان الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، إلا أن التصعيد الأخير تسبب في اضطرابات حادة في حركة الملاحة. وقد أدى هذا الوضع إلى تعليق العديد من شركات الشحن لعملياتها، بينما رفعت شركات التأمين البحري أقساط مخاطر الحرب إلى مستويات قياسية.

أفادت مصادر بأن الغموض الذي يلف أمن الملاحة البحرية دفع طهران للاهتمام بممرات التجارة البرية التي تربطها بآسيا الوسطى والأسواق المجاورة. ويأتي هذا التحول كاستجابة مباشرة للحصار البحري والتعطيل المستمر لحركة الشحن، مما يفرض بيئة تجارية أكثر تشرذماً وتعقيداً في المنطقة.

تؤكد الدراسات التحليلية أن الأزمة الراهنة كشفت عن مشكلة استراتيجية عميقة تتعلق بعدم موثوقية الوصول البحري خلال فترات النزاع. ورغم وجود محاولات دبلوماسية لتهدئة الأوضاع، إلا أن الشركات الكبرى بدأت بالفعل في إعادة توجيه سفنها بعيداً عن المنطقة الحساسة.

أصبحت أفغانستان جزءاً محورياً في عملية إعادة التكيف اللوجستي الإيراني، خاصة مع تكرار إغلاق الحدود الباكستانية أمام التجار الأفغان. وقد دفع هذا الوضع كابل إلى تنويع طرق وصولها للأسواق العالمية عبر ميناء تشابهار الإيراني، الذي يروج له كممر بديل بعيد عن النزاعات السياسية.

توسعت العلاقات بين إيران وحركة طالبان بشكل براجماتي ملحوظ في مجالات التجارة وإدارة الحدود والربط الإقليمي. ورغم وجود خلافات تاريخية حول تقاسم المياه وأزمة اللاجئين، إلا أن المصالح الاقتصادية المشتركة فرضت نوعاً من التعاون الاضطراري بين الطرفين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)