أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني الفلسطيني، الليلة، أن طواقمها في محافظة الخليل، وبمتابعة مباشرة من رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى، ووزير الداخلية اللواء زياد هب الريح، تُواصل جهودها المكثفة منذ ساعات مكافحة حريقٍ هائل اندلع في مناطق جبلية ووعرة بمنطقة "طاروسة" الواقعة بين بلدتي دورا ودير سامت جنوب الخليل، إثر إضرام النيران في كميات كبيرة من المخلفات والإطارات المطاطية.
وفي إطار المتابعة الميدانية الحثيثة لعمليات الإطفاء، أجرى دولة رئيس الوزراء ووزير الداخلية اتصالاً هاتفياً بمدير عام الدفاع المدني، اللواء ركن أكرم ثوابتة، للاطلاع على سير العمل؛ حيث أكد اللواء ثوابتة أن الطواقم تبذل أقصى جهودها لمحاصرة النيران والسيطرة عليها بأسرع وقت ممكن، للحد من الأضرار البيئية والمادية الجسيمة التي تهدد المنطقة.
وأضاف الدفاع المدني أن ثلاثة مراكز إطفاء كاملة من محافظة الخليل استُنفرت للتعامل مع الحدث، وتعمل حالياً بكامل طاقتها الإنتاجية وبمساندة فاعلة من فرق المتطوعين التابعة للدفاع المدني، والمعدات والآليات الثقيلة للدفاع المدني والبلديات المجاورة، والمواطنين وأهالي المنطقة الذين هبّوا للمساندة.
ووجّه رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى بتسريع عمليات السيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى أراضي وممتلكات أخرى، مؤكداً على ضرورة الوقوف الفوري على أسباب هذا الحريق، وتطبيق أقصى العقوبات القانونية بحق من أقدم على إضرام هذه النيران وتسبب في هذه الكارثة البيئية والمادية.
وأهابت المديرية العامة للدفاع المدني بالإخوة المواطنين ضرورة التعاون مع الطواقم في الميدان، وتجنب إشعال النيران في المخلفات تحت أي ظرف، لما تشكله من خطر حقيقي على الأرواح، والممتلكات، والبيئة الفلسطينية.
💬 التعليقات (0)