f 𝕏 W
الشرطي بغزة.. عين على الطريق والأخرى على السماء

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشرطي بغزة.. عين على الطريق والأخرى على السماء

في هذه الزوايا من غزة، لم تعد مهمة شرطي المرور مرتبطة فقط بتنظيم حركة المركبات، بل تحولت إلى مهمة يومية محفوفة بالخطر، يحاول خلالها عناصر الشرطة الحفاظ على الحد الأدنى من النظام في الشوارع

في أحد المفترقات الرئيسية بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، يقف شرطي المرور وسط حركة مزدحمة لا تهدأ. سيارات، وعربات بدائية، ومواطنون يحاولون العبور بين الشوارع المتضررة.

يرفع يده لتنظيم السير، يفسح الطريق أمام سيارة إسعاف، ثم يلتفت سريعًا إلى الأعلى. السماء هنا لا تغيب عن النظر، فوق المدينة تحوم الطائرات المسيّرة بشكل دائم، وصوتها بات جزءًا من تفاصيل اليوم في غزة، إلى درجة أن كثيرين يرفعون رؤوسهم تلقائيًا مع أي صوت مفاجئ، كأن مراقبة السماء أصبحت ردّ فعل يوميًا لا يحتاج إلى تفكير.

في هذه الزوايا من غزة، لم تعد مهمة شرطي المرور مرتبطة فقط بتنظيم حركة المركبات، بل تحولت إلى مهمة يومية محفوفة بالخطر، يحاول خلالها عناصر الشرطة الحفاظ على الحد الأدنى من النظام في الشوارع، في وقت يواجه فيه القطاع أوضاعًا معقدة بسبب الحرب والدمار والازدحام المتواصل.

منذ ساعات الصباح، تبدأ الحركة في شوارع خان يونس بالتصاعد، شوارع متضررة، أجزاء واسعة من الركام على الجانبين، إشارات مرورية خرجت من الخدمة، ومركبات تتحرك بصعوبة في أكثر من اتجاه.

وسط هذا المشهد، يقف “أبو محمد” ـ وهو شرطي مرور فضّل الاكتفاء باسمه الأول ـ في موقعه منذ ساعات.

يقول لمراسلنا: “قبل الحرب كان تنظيم السير هو الأساس، لكن اليوم صارت مسؤولياتنا أكبر من ذلك بكثير، أحيانًا ننظم حركة النازحين، وأحيانًا نفتح الطريق لسيارات الإسعاف، وأحيانًا نتدخل لحل ازدحام في شارع متضرر أو نحاول إبعاد الناس عن مكان قريب من القصف”.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)