يتأهب عالم كرة القدم لتتويج بطل أوروبي جديد، مساء اليوم السبت، في تمام الساعة السادسة مساء بتوقيت وسط أوروبا، حيث يحتضن ملعب "بوشكاش أرينا" بالعاصمة المجرية بودابست المشهد الختامي لبطولة دوري أبطال أوروبا في مواجهة تاريخية تجمع بين باريس سان جيرمان الفرنسي وأرسنال الإنجليزي.
ورغم غياب الأندية الإسبانية عن المشهد الختامي، إلا أن هذه المباراة النهائية تحمل فائزا رمزيا واضحا: كرة القدم الإسبانية، وتحديداً "الفلسفة والروح الكتالونية".
فلأول مرة في تاريخ أقوى البطولات الأوروبية، يتقابل مدربان إسبانيان على مقاعد البدلاء خارج حدود الليغا، وكلاهما تخرج من مدرسة نادي برشلونة العريقة.
نجح إنريكي في تحقيق المعادلة الصعبة التي طالما بحثت عنها الإدارة الباريسية لسنوات؛ وهي بناء فريق جماعي صلب يتجاوز بريق الأسماء والمواهب الفردية.
صاغ "لوتشو" أسلوبا يتسم بالشراسة، الضغط العالي، والقدرة الفائقة على المنافسة في أحلك الظروف التكتيكية.
ويظهر جليا تأثير "الحمض النووي" لبرشلونة في مسيرة إنريكي؛ فالرجل الذي وصل إلى الكامب نو عام 1996 قادما من ريال مدريد، تحول إلى أحد أعظم قادة البلوغرانا أواخر التسعينيات، وتشارك غرفة الملابس مع بيب غوارديولا.
💬 التعليقات (0)