f 𝕏 W
بعد فوز دلال عريقات بأعلى الأصوات في «ثوري فتح»: شرعية الصندوق تفتح اختبار تجديد الحركة بين غزة والضفة والشارع الفلسطيني

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد فوز دلال عريقات بأعلى الأصوات في «ثوري فتح»: شرعية الصندوق تفتح اختبار تجديد الحركة بين غزة والضفة والشارع الفلسطيني

في لحظة سياسية فلسطينية شديدة الحساسية، وضعت نتائج المؤتمر العام الثامن لحركة «فتح» اسم الدكتورة دلال عريقات في صدارة المشهد التنظيمي، بعدما نالت أعلى الأصوات في انتخابات المجلس الثوري للحركة، في نتيج

في لحظة سياسية فلسطينية شديدة الحساسية، وضعت نتائج المؤتمر العام الثامن لحركة «فتح» اسم الدكتورة دلال عريقات في صدارة المشهد التنظيمي، بعدما نالت أعلى الأصوات في انتخابات المجلس الثوري للحركة، في نتيجة قرأتها عريقات بوصفها تعبيرًا عن ثقة واسعة من قواعد فتح، ورسالة سياسية تتجاوز شخصها إلى رغبة داخلية في التجديد واستعادة الحضور الشعبي للحركة.

وخلال مقابلة موسعة ضمن برنامج «تفاصيل» عبر تلفزيون فلسطين الرسمي تابعتها «وكالة قدس نت للأنباء»، قالت عريقات إن فوزها لم يكن مجرد «مباركة» أو إنجاز شخصي، بل «تكليف ومسؤولية» في مرحلة تصفها بأنها من أخطر المراحل التي تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل حرب غزة وتداعياتها، وتصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية، واستمرار ملف الأسرى، وتفاقم الأزمة الاقتصادية، واتساع الفجوة بين القيادة والشارع.

وأكدت عريقات أن حصولها على أعلى الأصوات شكّل «مفاجأة سعيدة»، لكنه في الوقت نفسه يعكس، برأيها، أن حركة فتح «حركة أحرار وأوفياء»، مشيرة إلى أن الثقة التي حصلت عليها جاءت من قطاعات متعددة، بينها الشباب والمرأة واللاجئون والشتات وأهالي قطاع غزة والأسرى المحررون.

ولم تفصل عريقات بين النتيجة الانتخابية وإرث عائلتها السياسي، إذ أقرت بأن حمل اسم الدكتور صائب عريقات يضعها أمام مسؤولية إضافية، لكنها شددت في المقابل على أن ما راكمته خلال السنوات الماضية من عمل أكاديمي وإعلامي ودبلوماسي كان حاضرًا في وعي الناخبين، خاصة بعد دورها في الدفاع عن الرواية الفلسطينية خلال الحرب على غزة.

وقالت إن أرقامها في مصر وغزة ولبنان كانت ذات دلالة خاصة بالنسبة لها، لأن هذه الساحات تعكس، كما أوضحت، حضور غزة والأسرى المحررين واللاجئين والشتات في العملية التنظيمية، معتبرة أن ثقة هذه الفئات تمثل «شهادة شرف» ومسؤولية مضاعفة.

وترى عريقات أن المؤتمر العام الثامن لم يكن مجرد محطة انتخابية داخلية، بل مساحة أعادت فتح النقاش السياسي داخل الحركة، ووفرت، بحسب تعبيرها، ما يشبه «الحوار الوطني» الذي كان الشارع الفلسطيني يتطلع إليه منذ سنوات. وأشارت إلى أن مخرجات المؤتمر حملت نسبة تغيير مهمة، خصوصًا في اللجنة المركزية، ورأت أن ذلك لا يجوز التقليل من قيمته، لأنه يعبر عن رغبة في التجدد وإدخال دماء وأدوات جديدة إلى بنية الحركة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)